يعني المهم إنه كلام العلماء على أنه في الجملة إذا صدق القاتل في التوبة ، فإن الله يعوض القتيل من عنده -سبحانه وتعالى- ويسلم القاتل ، ففضل الله عظيم ، فما يضيع حق هذا ولا يدخل هذا في العذاب إذا كان صدق في توبته ، فيعني فضل الله واسع ورحمة الله واسعة وربك ذو رحمة واسعة ، فلا يحد رحمة الله شيء ، ولا يتعاظم الله ذنب -سبحانه وتعالى- .
المقدم:
لكن هل نستطيع أن نجزم لرجل بأنه يعني مات بحسن الخاتمة وإنه في الجنة مثلًا لأنه تلفظ الشهادة وهو على حبل المشنقة ؟
الشيخ محمد: