فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1038

هو الآن نقول يعني الذي له معاصي طيب قتل مثلًا شرب الخمر أكل الحرام ، أي شيء من المعاصي الكبيرة ، إذا تاب تاب الله عليه بشروط التوبة المعروفة ، طيب لو كان يعتنق مذهبًا كفريًا إلحاديًا ، بدعة مكفرة مذهب منحل ، مذهب كفري ، هذا سواء إن كان شيوعي بعثي إلى آخره كيف يتوب إيش هي شروط التوبة ، هذا الذي كان يعتنق مذهبًا كفريًا يدعوا إليه ، وربما يحمل الناس عليه وبالقوة ، إيش التوبة أن ينخلع من مذهبه ، ويتبرأ من مذهبه ، ويبين فساد مذهبه علنًا ، كما دعا إليه علنًا ، لأن الله قال ( إلا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم ) فإذًا حتى تقبل توبته لابد من هذه الأشياء طبعًا في ناس يمكن إحنا ما ندري هل هم تابوا وبينوا ، فقد يكون بينوا لكن ما وصلنا خبر إنه بين لكن أنت تقول أن يشترط لتوبته أن يفعل كذا وكذا ، لكن هل نتدخل نحن في مصيره في الآخرة ، بمعنى نقول ، والله نحن ما وصلنا إنه بين فهو في النار ، لا إنت الآن تقول نحن نعامله على ظاهره ، وقد يكون هذا الرجل تاب عند الموت ، طب إفرض إنه ما بين ، لكن لما صار في آخر حياته ، شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتبرأ تبرأ وما عنده الآن وقت أصلًا إنه يبين ، يعني ممكن يكون معذور لعدم البيان لعدم التمكن ، ممكن يكون غير معذور ، ممكن يكون تمكن وما بين ، فليه لماذا نحكم عليه ، نحن غير مطالبين بأن نقول هذا في الجنة ، هذا في النار ، هذا كذا ، أنت غير مطالب ، أنت لك الظاهر ، أصلًا لو قدموا جنازة وقالوا صلوا عليها ، ففيه واحد متردد ما يدري هذا كافر ولا مسلم تضاربت عنده الأخبار افرض عنده خبرين ، واحد خبر يقول هذا مسلم ، خبر هذا يقول إنه كافر وما عرف أي الخبرين أرجح ، هذا لو اضطر للدعاء إيش يقول ، اللهم إن كان مسلمًا فاغفر له وارحمه يشترط خلاص في الدعاء يقول إن كان كذا ، إذا كان ولابد ، فنحن مو مطالبين لازم إلا بالقوة نحكم على كل واحد إنه هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت