الله -سبحانه وتعالى- يدعوهم إلى التوبة ، مع كفرهم ومع ما قالوا عليه من الإثم العظيم ، طيب أصحاب الأخدود الذين حرقوا أوليائه وحرقوا الأطفال ، والأمهات في النار إيش قال ، قال الله -سبحانه وتعالى- ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا ) فكأن باب التوبة مفتوح حتى لهؤلاء رغم إنهم حرقوا المؤمنين في الأخاديد ، هذا هو فتنوا المؤمنين والمؤمنات بالحرق ثم لم يتوبوا فهم عذاب جهنم ، يعني لو تابوا ، مع أنهم حرقوا أولياءه حرقوا البلد ، حرقوا أهل البلد ، يعني لو تابوا تغيرت القضية ، ولذلك ما تستعظم شيء ، مهما الواحد ، وهذا -سبحانه وتعالى- من الميز العظيمة في شريعة الإسلام إن الواحد مهما أسرف على نفسه ، بل التوبة يعني ماعز - رضي الله عنه - تاب ، الغامدية تابت ، تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم كما في رواية مسلم ، لقد تابت توبة لو قسمت بين أمة لوستهم ، معناه كم كان عنده ندم وعزم ، يعني كم كان في نفسه من التوبة ، لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر الله ، لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم طب قاتل المائة ، وراح سأل واحد جاهل قال له ما لك توبة كمل به المائة ، فراح سأل عالم قال ما الذي يحول بينك وبين التوبة ، وفي الأخير الله غفر له ، يعني قتل مائة مائة ، فإذًا يعني ماذا بعد هذا .
المقدم:
إذًا الشيء الذي يركز عليه الواحد منا هو الصدق في التوبة إلى الله -سبحانه وتعالى؟
الشيخ محمد: