ودعوة الناس للتوبة مفتوح ، ويا جماعة مهما فعلتم ، ومهما فعلتم ، وطبعًا نركز على القضايا مثلًا لما قلنا توبة المبتدع ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) اللي كتموا الحق أيضا ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) مثلًا ، والمنافقين كذلك ( واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله ) فلابد لما ندعوا مثل هؤلاء للتوبة فيعني نقول لهم ترى لكم توبى ، لكن بينوا تبرأوا مما كنتم عليه ، اعملوا بالعكس إذا أنت دعوتهم إلى الضلال ادعوهم إلى الهدى إذا دعوتهم إلى البدع ادعوهم إلى السنة ، وهكذا ، فداعي الكفر والبدعة وإن كان أضل من غيره ويتحمل مثل أوزار الذين أضلهم بس له توبة وأولئك سيحاسبون ، وممكن هذا يتوب ويغفر له والذين اتبعوه يروحوا النار ممكن .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد في ختام هذه الحلقة لا يسعني إلا أن تقدم بالشكر الجزيل لكم نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم والمسلمين جميعا التوبة الصادقة معه -سبحانه وتعالى- وشكرًا لكم أنتم أيها الإخوة والأخوات المشاهدين والمشاهدات على حسن متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته