يا شيخ محمد من المشاكل التي وقعنا فيها بسبب وفرة الجوال حتى ربما انخفاض أسعار استخدام الجوال خصوصًا في السنة الأخيرة أو في السنتين الأخيرتين ، الإطالة في التحدث ، لا شك يعني إن كون الإنسان كما ذكرتم في بداية الحلقة يقضي حاجاته من خلال الجوال هذا شيء أمر محمود في حد ذاته ، لكن فواتير الجوال تأتي أحيانًا بمئات أو بآلاف كل شكر أو شهرين هل لكم تعليق على هذا ؟
الشيخ محمد:
يعني المطلوب منا أن نقتصد في كلامنا ، ومن كثر كلامه كثر سقطه وخطأه ، وكثرة الكلام ، يعني فضول الكلام بلا داعي يحدث أحيانًا استرسالات من أحاديث النساء في أشياء كثيرة جدًا ممكن اختصارها ما لها داعي ، وكذلك بعض أحاديث الرجال أيضًا ، والنبي ? أعطانا تنبيه عام: « إن الله كره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال» متفق عليه ، الآن هذه الثلاثة كلها ممكن تكون في الجوال شغالة ، قيل وقال ، ومن كلام إلى كلام بلا فائدة ، وإضاعة المال ، لأن هذا المال شغال ، سبحان الله ، « إن الله كره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال» فبعضها تحصل من مكالمة ، قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال المحرج للمتصل عليه مثلًا .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد في قضية إحراج المتصل عليه ، أحيانًا يكون المتصل عليه ، مثلًا الوالد أو رجل كبير في السن ، أو أحد العلماء طلبة العلم ، بعض الناس لا يهتمون بتقدير كون الإنسان له قدره وله احترامه بحيث إنه لو كان أبي أمامي ، لكان الحق الواجب في خفض الصوت وما أشبه ذلك ، لكن إذا كان على الجوال قد يحدث التهاون من بعض الناس ؟
الشيخ محمد: