فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1038

يا شيخ محمد من المشاكل التي وقعنا فيها بسبب وفرة الجوال حتى ربما انخفاض أسعار استخدام الجوال خصوصًا في السنة الأخيرة أو في السنتين الأخيرتين ، الإطالة في التحدث ، لا شك يعني إن كون الإنسان كما ذكرتم في بداية الحلقة يقضي حاجاته من خلال الجوال هذا شيء أمر محمود في حد ذاته ، لكن فواتير الجوال تأتي أحيانًا بمئات أو بآلاف كل شكر أو شهرين هل لكم تعليق على هذا ؟

الشيخ محمد:

يعني المطلوب منا أن نقتصد في كلامنا ، ومن كثر كلامه كثر سقطه وخطأه ، وكثرة الكلام ، يعني فضول الكلام بلا داعي يحدث أحيانًا استرسالات من أحاديث النساء في أشياء كثيرة جدًا ممكن اختصارها ما لها داعي ، وكذلك بعض أحاديث الرجال أيضًا ، والنبي ? أعطانا تنبيه عام: « إن الله كره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال» متفق عليه ، الآن هذه الثلاثة كلها ممكن تكون في الجوال شغالة ، قيل وقال ، ومن كلام إلى كلام بلا فائدة ، وإضاعة المال ، لأن هذا المال شغال ، سبحان الله ، « إن الله كره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال» فبعضها تحصل من مكالمة ، قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال المحرج للمتصل عليه مثلًا .

المقدم:

طيب يا شيخ محمد في قضية إحراج المتصل عليه ، أحيانًا يكون المتصل عليه ، مثلًا الوالد أو رجل كبير في السن ، أو أحد العلماء طلبة العلم ، بعض الناس لا يهتمون بتقدير كون الإنسان له قدره وله احترامه بحيث إنه لو كان أبي أمامي ، لكان الحق الواجب في خفض الصوت وما أشبه ذلك ، لكن إذا كان على الجوال قد يحدث التهاون من بعض الناس ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت