صحيح ولذلك غض الصوت من الآداب عمومًا ، قال تعالى: ? واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ? فخفض الصوت أدب جم وبالذات عندما يكلم الإنسان من له قدر أو قيمة شرعًا وواقعًا من أب أو شيخ أو نحو ذلك ، فإذا الإنسان كلمه فعليه أن يكلمه بهدوء ووقار وخفض صوت ، اللهم إلا إذا كان هذا الوالد مثلًا أو كبير السن فيه ثقل في السمع يحتاج إلى رفع الصوت ، فيكون رفع الصوت هنا للحاجة وللإسماع ، بل على العكس قد يتضايق كبير السن إذا كان ثقيلا في السمع يتضايق إذا واحد كلمه بصوت هادئ ، لابد لابد أن ترفع صوتك وتقرب السماعة وترفع يعني أن تراعي هذه المسألة .
المقدم:
يا شيخ محمد من الأمور التي تحدث في الجوالات بالذات دون غيرها من الهواتف التي في البيوت مثلًا إن لو اتصلت أنا على شخص فالرقم يساب عند الشخص المتصل عليه فبعض الناس يتصلون ويغلقون فيظهر عند الآخر ميسد كول اللي هو المكالمة الفائتة ، فكأن يعني أوقع زميلي في الحرج إنه يحتاج يتصل علي أدبًا بحيث إنه يصير الفاتورة عليه ، هل هذا من الأمور اللائقة شرعًا؟
الشيخ محمد:
هذا من البخل طبعًا ومن مناقضة حديث أحب لأخيك ما تحب لنفسك ، لأن النبي ? قال: « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » متفق عليه ، فإذا أنا أريد أن أحمل قيمة المكالمة للآخر وقد أكون أنا صاحب الحاجة ، فكيف يستقيم هذا ، يعني أنا صاحب الحاجة ثم أتصل رنة وأقفل ، يعني هو يتصل يسأل ماذا تريد ، لذلك ينبغي على الإنسان أن يراعي الحال ، وهو صاحب حاجة هو يتحمل قيمة مكالمته ، وقد حضرت في بعض المجالس مع بعض شيوخنا من العلماء الأفاضل ، إذا كان سبحان الله إذا كان يعني له حاجة واتصل وما وجد الشخص ذاك وذاك اتصل الشيخ يقول له هذا في الرد على المكالمة يقول نزل السماعة أنا سأتصل عليك ، يقول يا شيخ اتكلم ، يقول لا أنا سأتصل عليك ويغلق السماعة ويتصل عليه ، حتى ما يحمله قيمة المكالمة ، يتحملها هو .