قبل أن أدخل موضوع الطلاق قبل أن يفوتني ننبه إلى أن بعض الناس يضعون أرقام سرية ، أرقام حساباتهم ، ونحو ذلك معلومات خاصة في الجوال ، ولذلك ما يجوز يعني التجسس على رسائل الآخرين ، وعلى معلومات الآخرين ، هذه من خصوصياتهم فلا يحل نظر الإنسان المسلم لكتاب أخيه بغير إذنه ، العلماء نصوا عليها ، فيه رسائل أو في أوراق ، فكيف يجوز له أن يأخذ الجوال ويفتش فيه بغير إذنه ، أما موضوع الطلاق ، الطلاق شيء خطير جدًا الطلاق كلمة لها مسئولية في الإسلام يترتب عليها أحكام كثيرة ، ولو عرف المطلقون ماذا قال أهل العلم من أحكام في كتبهم ، عن الطلاق والحالات والتفصيل الذي فيه ، لأصابتهم روعة ، من هذه الكلمة التي يقولونها بكل سهولة يعني لأدنى غضب ويتسرع ، القلم كاللسان ، يعني أحد اللسانين فإذا كتب طلاقًا صريحًا أراده ، يقع الطلاق ، حتى لو ما تلفظ به بل قصد الطلاق وكتبه ، أرسله للزوجة ، حتى لو كان الرسالة ما راحت ، واحد كتب أنت طالق قاصد أن يطلق أنت طالق ، وقاصد أن يطلق ، وأرسل الرسالة لقى الخط مشغول فيه مشكلة في الشبكة الرسالة ما راحت ، لكن الإيقاع أوقعه ، ولذلك لو واحد طلق زوجته وهي لا تسمع ، فلذلك لابد من الانتباه البالغ في القضية ما يتسرع الواحد والمشكلة إن بعض الناس يحتد في الكلام مع زوجته وما جيتي إلى الآن فيغلق الخط ويتبعه برسالة طلاق نحن نود الآن أن تهدئ الوضع وليس أن يعني تزيد القضية اشتعالًا ، وما هذا التصرف يعني أليس الزوج يتصف بالحكمة ، سئل الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله - عن رجل كتب طلاق امرأته على ورقة ، ثم دفعها إليها ، فأجاب ، هذا الطلاق غير واقع إذا لم يقصد به طلاقًا وإنما مجرد الكتابة ، أو أراد شيئًا غير الطلاق ، فالخلاصة إذًا أن من نوى إيقاع الطلاق وكتب ، ونواه وكتبه ، فإن الراجح أنه يقع .
المقدم:
الله المستعان طيب يا شيخ محمد قضية النعي ، نعي الميت في الجوال ما حكم ذلك ؟