فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1038

إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها ، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ، تؤذي جيرانها بلسانها ما تسلم منها الجارة قال: (هي في النار) قيل يا رسول الله ، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها ، وإنها تصدق بالأسوار من الأقط ، ولا تؤذي جيرانها بلسانها ، قال: (هي في الجنة) رواه أحمد ، لكن كيف يفهم هذا الحديث الفهم الصحيح ، إن الصلاة والصيام هذه ما لها قيمة ، والمهم معاملة الجيران فقط لا طبعًا ، لكن هل كل شيء الصلاة والصيام ومو مهم كيف تعامل الجيران لا طبعًا ، إذا القضية فيها هذا وهذا ، ثم المرأة الثانية ترى التي عندها قلة في صيامها وصدقتها وصلاتها ما هي مخلة بالواجبات ، صيام رمضان الواجب موجود صدقتها الزكاة الواجبة موجودة ، صلاتها الصلوات الخمس موجودة ، لكن ما هي في النوافل مثل الأولى ما هي في نوافل الصيام والصدقات ، فبعض الناس ربما يقرأ الحديث مثلًا ويقول خلاص إذا أنا شوف هذه الصلاة والصيام والصدقة ما نفعتها ، لا أصلا لو ما في صلاة أصلا يمكن دخلت النار ، المقارنة ما هي بين امرأة كافرة وأخلاقها حسنة ، وامرأة يعني مسلمة وأخلاقها سيئة في إطار محدد أينعم ، وهذا يجب أن يفهم ، فقضية مثلا الارتباط بين العبادة وآثار العبادة يجب أن تحيا في النفوس ، يقال يا جماعة الصيام اللي يصوم لله ثم يشهد الزور كيف يعني ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ، من لم يدع قول الزور والعمل به ، فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه ، ليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ، إذا يجب أن تتناول قضية العبادات لارتباطها في المعاملة ، ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ويجب أن نفرح بزيادة أعداد المصلين والصائمين والمعتمرين والحجاج يجون يقول بس إيش الفائدة يا أخي كفاية عز الإسلام لكن كمل لهم النقص الذي عندهم ، ثم جانب المعاملة يجب أن يأخذ حجمه الصحيح ، يعني مثلا النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قال: ( من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت