علامات المنافق ثلاثة ، إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان ، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم ) الحديث رواه مسلم ، طيب هذا الإنسان عنده ثلاث خصال من النفاق ، وإن زعم أنه مسلم ، لكن ما كمل إسلامه ، فما هي المشكلة إنه صام وصلى ، المشكلة إنه ما كمل على الشعائر التعبدية ، المعاملة مع الخلق بصدق الحديث ، وصدق الوعد ، وعدم الفجور في المخاصمة ، ثم إن بعض الناس مثلًا عنده فحش في الكلام ، وممكن يطعن في الأنساب ، ويتفاخر بالأحساب ، هذه فيها ظلم وبغي وقد يكون هو يعني من ناحية العبادات موجود بعضه ، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: ( من ادعى دعوى الجاهلية ) يعني نادى في الإسلام بنداء الجاهلية وتفاخر بالأنساب والطعن في الآخرين ، قال: ( فإنه من جثى جهنم ) من جماعات جهنم ، فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام ، قال: ( وإن صلى وصام فادعوا بدعوى الله ، الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله ) رواه الترمذي ، وقال حسن صحيح ، إذا هذه قضية الارتباط بين العبادات وبين الآثار المترتبة على هذه العبادات في معاملة الخلق طيب .
المقدم:
والبعض يا شيخ يقول إن هناك من طلبة العلم ومن الصالحين ، من لا يحافظ على أداء الصلاة في الصف الأول بينما نجد من لا يظهر عليه علامات الالتزام يحافظ على أداء الصلاة في الصف الأول ولديه خشوع ، ولديه تأمل ، ويظهر ذلك على سلوكه فيما بعد وهنا المفارقة يا شيخ ؟
الشيخ محمد: