يقوم على طاعة الله ورسوله دائمًا وأبدًا وقضية المظاهر كما قلنا ليست فقط يعني إن لا يكفي مظاهر التدين في الخارج ، ولابد أن يكون في الداخل أيضًا ما نغتر بالمظاهر ، كما قلنا في الغنى ونحو ذلك ونؤكد عليه بحديث: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ، فالأعمال الظاهرة ، لا يحصل بها التقوى ، وإنما تحصل بما يقع في القلب ، لكن لا يمكن الواحد يكون عنده تقوى في القلب ،وما عنده أعمال ظاهرة ، يعني بعض الناس يقول لك يعني تقوله ليش ما تصلي يقول لك هنا ، إيش هنا ، التقوى هاهنا الظاهر ما في تقوى ، إذا كان في تقوى في صلاة ، فهذه مهمة فإذًا المعنى أصلحوا أعمالكم وقلوبكم ، ولا تجعلوا القضية فقط متعلقة بالبذل والمال والشكل والجمال ، لا يجب أن تنظر إلى بقية الأشياء ، فيا عجبا لمن يهتم بوجهه الذي هو نظر الخلق ، فيغسله ، وينظفه ، ويزينه ، ولا يهتم بقلبه ، الذي هو محل نظر الخالق ، فيطهره ويزينه لئلا يطلع ربه في قلبه على دنس .
المقدم:
والأدهى من ذلك فضيلة الشيخ من يهتم بظاهره ولكن إذا خلى بمحارم الله انتهكها ، هذا تناقض حقيقة ؟
الشيخ محمد: