الله يتحمس للإنفاق على البنات والاهتمام بالبنات لأننا نجد لأن أن مصاريف البنات اكبر من مصاريف الأبناء البنات يحتجن إلي حلى والى ذهب حتى الملابس يعنى إذا كان الولد بنطلون وقميص أو حتى ثوب غير الفساتين لأن الأسعار نار ومع ذلك الأب يحتسب الأجر في الإنفاق على ابنته.
المقدم:
وكذلك وجود الحساسية عند البنت وغلبه العاطفة عند البنت أيضا يحتاج الابن أن يتعامل معها بصورة مختلفة عن الولد وانتم تساقون هذه الأبوين وهذه الكلمات من خير الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يمكن توجيه نظرة الموجودة لأن إلي نظرة إيجابية ونقول أن البنات شرف ومنحة عزيزة.
الضيف:
بلى لا بد أن ننظر هذه النظرة البنات حسنات والبنين نعم كما قال الحسن والحسنات مجزي عليها والنعم محاسب عليها كتب أحد الأدباء رسالة إلى صديق له يهنئه بالبنت يقول أهلا وسهلا بعقيلة النساء وأم الأبناء وجالبة الأصهار والأولاد الأطهار والمبشرة بأخوة يتناسقون ونجباء يتلاحقون فلو كان النساء كمن ذكرن لفضلت النساء على الرجال وما التأنيث لأسم الشمس عيب ولا التذكير فخرا للهلال البنت جوهرة مصونة ودرة مكنونة في كنف الأب والأسرة تتعلم وتتلقى وترتضع الحب والحنان الحقيقي والصافي ليس من اللبن الحليب الصناعي من ذلك الثدي الذي ترضعه منه أمها.