والنظرة السلبية للبنات يجب أن تواجه بنظرة إيجابية وكان رجل عند أحد الخلفاء فدخلت عليه ابنته وهي صغيرة فقبلها فقال له أحد الأعراب دعهن عنك يا أمير المؤمنين فإنهن يقربن البعداء ويلدن الأعداء فقال آخر في مجلس الخليفة ويحك لا تسمع له يا أمير المؤمنين فا والله ما قام بحق مريض ولا رحم كبيرا ولا أعان على نوائب الدهر إلا هن - نظرة إيجابية سريعة - الآن تجد أن بعض الأبناء تولوا عن الأنفاق والمدرسة تعمل وتنفق والأبناء تولوا عن خدمة المريض الأب والمريضة الأم وهذه البنت تسهر الليل كله بجانبهما -واقع مشاهد- وقد كان لرجل زوجة ورزقه الله منها بنات فغضب واعتزلها ومر بها بعد ذلك وهي ترقص ابنتها وتقول ما لي أبى حمزة لا يأتينا ينام في البيت الذي يلينا غضبان أن لا نلد البنين تالله ما ذاك في أيدينا نحن كا الأرض لزار عينا ننبت ما قد زرعوه فينا فتأثر ورجع إليه وإلى البنات.
هذا واحد كل ما حملت امرأته أتت ببنت وبعد سادس بنت قال والله لو جبت بنت لأجعلها في المسجد يعني مثل اللقيطة يرميها في المسجد فأتت ببنت فأخذها وذهب إلى المسجد فمكث يتلصص ويتحين الفرصة لوضعها في مكان لا يراه أحد ويمشى فتسلل ليضعها فلما وضعها عثر عليه المؤذن وأمسك بتلابيبه وقال يا مجرم أنت اللي تجيب البنات وتحطهم عندي في المسجد والبنت اللي جاءت قبل قليل أنت اللي جايبها بنت تانية غير البنت اللي أتى بها هذه والله لو ما تشيل البنتين لأبلغ عنك وأعمل لك اللازم فتحت التخويف والتهديد حمل البنتين ورجع إلى البيت كان خرجت بنت رجعت بنتين إذا نحن يجب فعلا أن تكون نظرتنا للبنات نظرة إيجابية وهذا رزق من الله صحيح الواحد يتمنى ذكرا يحمل اسمه ويرزق منه أحفادا ويعينه إذا كبر ويباهي به ويخرج به عند الضيوف والناس ولكن هذا رزق الله وقدره يعنى ماذا يفعل الإنسان وماذا تفعل امرأته هذا رزق الله ينبت ما زرع في هذه الأنثى.
المقدم: