الحمد لله كان النبي صلى الله عليه وسلم أبا لبنات زينب رقية أم كلثوم فاطمة رضى الله عنهن قال بن القيم رحمه الله وكل أولاده توفي قبله إلا فاطمة فإنها بقت بعده سته اشهر فرفع الله لها بصبرها واحتسابها من الدرجات ما فضلت به على نساء العالمين وفاطمة افضل بناته على الإطلاق وكان عليه الصلاة والسلام يحبهن ويعطف عليهن وسيرته ذاخرة بذلك وكان عليه الصلاة والسلام يبكى لمشاهد مؤثرة تمر به وكان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبل النبي صلى الله عليه وسلم لهن بنات ونذكر قصة بنتي الرجل الصالح الذي زوج إحداهما لموسى عليه السلام كما قال الشاعر وحب البنات فرض على كل نفس كريمة فإن شعيب من اجل ابنتيه أخدمه الله موسى كليما طبعا الراجح أن البنتين لرجل صالح ليس شعيب عليه السلام لكن من أجل هذه البنت رزقه الله بموسى يخرج من بلده إلى مدين لكي يصادف البنت ويتزوجها ساقه الله ساق الله نبيه تكليمه ليتزوج هذه البنت إذا نظرنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نجد أن هناك مواقف متعددة مفعمة بالرعاية و مليئة بالعطف والحنان وكان عليه الصلاة والسلام يفرح لقدوم فاطمة فقد قالت فاطمة رضى الله عنها أقبلت فاطمة تمشي كان مشيتها مشى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله رواه البخاري ومسلم وكان عليه الصلاة والسلام يقوم إليه فيقبلها وإذا جاءها تقوم إليه فتقبله وقال عليه الصلاة والسلام فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني رواه البخاري أين هذه المشاعر الشفافة من أولائك الذين يظنون أن العبوث والتجهم لإثبات الرجولة عند البنات.
المقدم:
بل سمعنا انه ما قبل بنته من عشرات السنين.
الضيف: