فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1038

أو ما قبلها أبدا كان عليه الصلاة والسلام يقول مرحبا بابنتي أجلسها عن يمينه ثم أسر إليها حديثا فبكت ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقالت ما رأيت كاليوم فرحا اقرب من حزن فسألتها فقالت ما كنت لأفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ما نسيت ذاك الموقف فسألت فاطمة فقالت أسر إلي أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وانه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بتي لحاقا بي فبكيت فقال أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة فضحكت لذلك.

النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا دخلت عليه ابنته فاطمة قام إليها فقبلها يقوم لابنته وفي رواية أبى داود فأخذ بيدها فقبلها وفى الأدب المخرج للبخاري قام إليها فرحب بها وقبلها وأجلسها في مجلسه...نعم هذا إكرام أن يجلس البت في مجلسه ..

وكان إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وفى رواية أبي داود فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها يعنى فيه مشاعر متبادلة ولما مرض النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم أخذت رأسه ورفعت رأسها فبكت ثم أقبلت عليه فرفعت رأسها فضحكت وهذه القصة ورحب بها وقبلها صلى الله عليه وسلم وهكذا فإنه عليه الصلاة والسلام كان يفرح بابنته فاطمة وكان يزورها لما تزوجت يتفقد أمورها ويأتي إليها ويجلس بينها وبين على رضى الله عنهما ويعلمهما أذكار النوم وإذا أخذتم مضجعكما تكبرا أربعة وثلاثين وتسبحا ثلاثة وثلاثين وتحمدا ثلاثة وثلاثين فهو خير لكما من خادم وكان يريد عليه الصلاة والسلام أن يعطيها أحد السبي ولكن تذكر يتامى بدر وأنه أحق من أبنته فلم يكن ليعطى ابنته ويترك يتامى بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت