أحسن الله إليكم يا شيخ محمد لكن بالنسبة للمرأة يعني حتى في حالة انعدام المصيبة ، لو المرأة اختارت هكذا موضة مثلًا ، أو اختيار أن تحلق شعرها ، هل يجوز لها ؟
الشيخ محمد:
لا هذا طبعًا نص العلماء على تحريمه ، قالوا لا يجوز للمرأة أن تحلق شعرها ، طبعًا هذا فيه تشبه أصلًا بالرجال ، ولذلك تجد الآن الغربيين ، أو أصحاب الفانكس ، والفرق هذه الضائعة المايعة عندهم قضية حلق شعر المرأة ، وعندهم مغنيات أو يعني من اللاتي يمثلن هذه التوجهات المنحرفة إما يقصر الشعر تقصيرًا شديدًا ، أو حلقه بالكلية ، أصلًا مما تلاعب به الشيطان في أبناء هذا الزمان وبناته الرسم على الرأس بعد حلقه ، يعني يحلق الشعر كله ، ثم يعملون أحيانًا وشم على الرأس أو رسمه ، رسمه واحدة مثلًا المرأة حالقة الشعر وراسمة عليه ييجي يرسم لها أشياء ، وبعضهم ممكن يرسم وجه على قفا الرأس من الخلف ، فإذا شفته ما تدري هذا وجهه ولا قفاه، تلاعب بهم الشيطان تلاعبًا عظيمًا ، طبعًا حلق المرأة شعرها تشبهًا بالرجل ، وتدخل في اللعن في هذه الحالة لقوله ?: « لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال » هذا واضح ، طبعًا لا يعني ذلك إن المرأة ممنوعة من تقصير الشعر ، بل يجوز لها أن تقصر شعرها بشرطين ، أن لا تتشبه بالرجال ، يعني ما يكون التقصير مبالغًا فيه ، ما يكون التقصير شديدًا جدًا، ولا يكون فيه تشبه بالكافرات ، يعني على مثلًا هيئة معينة ، قصة معينة تتميز بها الكافرات ، والدليل على إباحة تقصير النساء لشعورهن ، طبعًا بدون التشبه بالرجال ولا الكافرات ، ولا المبالغة في التقصير ، أن أزواج النبي? كن يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة ، الوفرة ما يجاوز الأذنين من الشعر ، قال النووي رحمه الله فيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء ، طبعًا بعض العلماء تشددوا في قضية المرأة تطول شعرها ما تقصر شعرها ، فهي تحرص يعني إذا قصرت يكون