هناك دور أزياء يعني هناك في لعبة معينة يلعبها بعض هؤلاء اليهود والنصارى وخاصة يضيقوننا بها يعني وتجارنا يستوردون ونسائنا يشترون ويلبسن وكذلك إذا قالوا الموضة كت والموضة كذا يعني بغض النظر هي شرعية هي غير شرعية تلبس ربطة عنق مثل الرجل ولا لا فتجد يعني أن المسألة تباري من هؤلاء المصممين في تغيير وتجديد الأشياء ويقولون مثلًا هذا الفستان لبسته الممثلة الفلانية آه خلص هذا لا بد منه هذا لبسته المغنية هذا لبسته المرأة المشهورة الفلانية وهذه طبعا يعني من المصائب أن يلبس ضيق ضيق ضيق جدًا أحيانًا ربما لبسه يحتاج إلى اثنتين يدخلن هذه المرأة في هذا البنطلون أحيانًا تكون مثلًا الأشياء فيها فتحات طويلة جدًا وبعدين تجد أن بعضهن تريد أن تجلس وتستر نفسها ولا يمكن تشد شيء غير قابل للطول يعني أصلا هو قصير يعني يعني مهما شدت فيه يعني ولذلك تجد أن نسمع إن بعض النساء المتدينات ربما تجعل عندها يعني شيء طبقات مناشف حتى إذا جاءت هؤلاء النساء تأخذ منشف تعطي هذه وتعطي هذه استري نفسك وأنت غطي نفسك وأنت كذا لأن ما يعني الجلوس على الكنبة هذا خلص يعني لا يمكن لا غير قابل للستر وهذي حتمًا يعني فعلا شيء يدعو إلى التأمل لماذا وصل الحال إلى هذا وصلنا إلى هذه الحال لماذا
المقدم:
لنشاهد هذا التقرير ثم نعود إليكم لاستكمال المحاور في هذا التقرير شيء مما ذكرتموه أخي المشاهد أختي المشاهدة إلى هذا التقرير ثم نعود إليكم أهلا وسهلا ومرحبا بك أخي المشاهد أختي المشاهدة وعودة لاستكمال محاور حلقة هذه الليلة شاهدنا هذا التقرير الذي سجل من مجموعة من الدول ولاحظنا كيف تشبعت الأفكار باستقبال الموضة دون الرجوع إلى الشرع فضيلة الشيخ نريد أن نركز في ختام هذه الحلقة قبل أن ننهيها على الضوابط الشرعية حتى يكون كل إنسان منهم على بينة من أمره
الشيخ محمد: