فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1038

لا مطالب أعداء ، مطالب أعداء يقولون يعني هذا كلام أول كل من أول يعني على الجادة لكن الآن تعرف الوضع ما عاد يسمح ، إيش لون هذا الدين إيش يعني عقيدة يعني كيف ما عاد ، يعني إنت ممكن تقول مثلًا واحد مثلًا ما يستطيع أن يجهر بكل الحق يجهر ببعض الحق ، بس هو يجهر بالباطل يعني إذا أنت ما تستطيع أن تقول كل الحق الذي عندك طيب إذا هذا ما يعني إنك أنت تتنازل عنه ، وتقول يا أيها الناس تركته خلاص هذا كان زمان الآن صار موقفنا موقف آخر تيارات المداهنة والتمييع والملاطفة لأهل يعني العلمنة والنفاق والطوائف البدعية ، نترك الخلافات جانبًا ، نتناسى الخلافات نتناسى إيش .

الخلافات ، أصلية ، توحيد وشرك طيب ، كيف يتناسى ، يعني ناس سبوا الله قالوا له صاحبة وله ولد ، قالوا يد الله مغلولة ، اليهود أو النصارى أو المجوس ، كيف تقول هم إخواننا ، كيف يعني ، إخواننا هذه ما نفهمها ، يعني ناس سبوا الله نقول هؤلاء إخواننا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت