إي هذا سبب عظيم لا شك هذا يعني فإن أعطوا رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون، لما عرف الكافر يعني ثقل الإغراءات هذه ، حاولوا النبي - عليه الصلاة والسلام- كما قلنا إغراء بالمال وإغراء بالرياسة ، جمعنا لك مالًا حتى تكون أغنى واحد أغنانا ، وإن كنت تريد ملك ملكناك علينا ، فإذا هما حاولوا قضية الإغراء طبعًا ممكن واحد يقول لك طيب ليه ما وافق يصير ملك عليهم , وإذا صار ملك يحملهم على الدين لا أصلًا قيصر لما جرب ملك الروم جرب على أن يعرض على قومه الإسلام حاصوا حيصة الوحوش ، مع إنه ملكهم تمردوا عليه إيوه ، فلما رأى أن الأمور ستفلت من يديه ، قال إنما كنت أختبر دينكم وثباتكم على دينكم غير الموجة ، فمن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير فلوس منصب ، اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ، فإذًا من الناس من هو ضعيف الإيمان لما يدخل الإيمان قلبه ، لم تخالطه بشاشة الإيمان ، بل دخل في الإيمان إما خوفًا وإما عادة ، ما يثبت عند المحن ، فإن استمر رزقه رغيدًا ، ما وصله شيء من المكاره ، قال هذا دين حسن ، وإن أصابته فتنة مكروه زال محبوب، ارتد عن دينه خسر الدنيا والآخرة ، ولذلك قضية الإغراءات هذه ترى يعني ما هي سهلة وانظر إلى حال الأعشى بن قيس كان شيخًا كبيرًا شاعرًا خرج من اليمامة من نجد يريد النبي - عليه الصلاة والسلام - راغبًا في الإسلام ، هذا الرجل يعني راح يمدح النبي - عليه الصلاة والسلام - نبي يرى من لا ترون ، وذكره أغار لعمري في البلاد وأنجدا ، وما زال يقطع هذاالرجل الفيافي والقفار يريد أن يذهب ليسلم اعترضه بعض قومه ،
المقدم:
إيش قالوا له ؟
الشيخ محمد: