فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1038

إي هذا سبب عظيم لا شك هذا يعني فإن أعطوا رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون، لما عرف الكافر يعني ثقل الإغراءات هذه ، حاولوا النبي - عليه الصلاة والسلام- كما قلنا إغراء بالمال وإغراء بالرياسة ، جمعنا لك مالًا حتى تكون أغنى واحد أغنانا ، وإن كنت تريد ملك ملكناك علينا ، فإذا هما حاولوا قضية الإغراء طبعًا ممكن واحد يقول لك طيب ليه ما وافق يصير ملك عليهم , وإذا صار ملك يحملهم على الدين لا أصلًا قيصر لما جرب ملك الروم جرب على أن يعرض على قومه الإسلام حاصوا حيصة الوحوش ، مع إنه ملكهم تمردوا عليه إيوه ، فلما رأى أن الأمور ستفلت من يديه ، قال إنما كنت أختبر دينكم وثباتكم على دينكم غير الموجة ، فمن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير فلوس منصب ، اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ، فإذًا من الناس من هو ضعيف الإيمان لما يدخل الإيمان قلبه ، لم تخالطه بشاشة الإيمان ، بل دخل في الإيمان إما خوفًا وإما عادة ، ما يثبت عند المحن ، فإن استمر رزقه رغيدًا ، ما وصله شيء من المكاره ، قال هذا دين حسن ، وإن أصابته فتنة مكروه زال محبوب، ارتد عن دينه خسر الدنيا والآخرة ، ولذلك قضية الإغراءات هذه ترى يعني ما هي سهلة وانظر إلى حال الأعشى بن قيس كان شيخًا كبيرًا شاعرًا خرج من اليمامة من نجد يريد النبي - عليه الصلاة والسلام - راغبًا في الإسلام ، هذا الرجل يعني راح يمدح النبي - عليه الصلاة والسلام - نبي يرى من لا ترون ، وذكره أغار لعمري في البلاد وأنجدا ، وما زال يقطع هذاالرجل الفيافي والقفار يريد أن يذهب ليسلم اعترضه بعض قومه ،

المقدم:

إيش قالوا له ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت