فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1038

إلى أين أنت ذاهب إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- ، لماذا لأسلم خافوا هذا واحد من كبار الشعراء ، إذا حسان بن ثابت فعل بهم الأفاعيل ، كيف لو انضم إليه الأعشى بن قيس هذا مصيبة ، قالوا يا أعشى دينك ودين آبائك خير لك ، قال لا دينه خير وأقوم ، قالوا يا أعشى إنه يحرم الزنا حاولوا الآن يعني إنه يقولوا الإسلام يمنعك من شهوات ، يمنعك من يا أعشى إنه يحرم الزنا قال أنا شيخ كبير ما لي في النساء حاجة ،

قالوا إنه يحرم الخمر ، قال إنها مذهبة للعقل ، مذلة للرجل لا حاجة لي بها ، لما رأوا عزمه على الإسلام ، قالوا طيب نعطيك مائة بعير وترجع إلى أهلك وتترك الإسلام مائة بعير يعني البعير كام يسوى خمسة آلاف ريال مائتين في خمسة آلاف مليون ، أو مائة في خمسة آلاف نصف مليون ، ثلاث آلاف ثلاثمائة ألف يعني شغلة كبيرة ، قال أما المال فنعم ، فجمعوها له فارتد على عقبيه وكر راجعًا إلى كفر ، واستاق الإبل ، فرحًا مستبشرًا ، لما قارب أن يصل إلى دياره عائدًا سقط عن ناقته فانكسرت رقبته فمات ، خلاص ( ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين ) .

المقدم:

شيخ محمد حقيقة وقت الحلقة قد انتهى ، والموضوع طويل في أسباب كثيرة لابد أن نأتي عليها كذلك الأهم من ذلك التعرض للعلاجات كيف الإنسان يحمي نفسه ويحمي المجتمع الذي هو فيه من مثل هذه التقلبات ، فلعلنا نقف هنا ونكمل في حلقة قادمة شكرًا لكم على ما قدمتم في هذه الحلقة وشكرًا لكم أنتم أيها الإخوة والأخوات المشاهدين والمشاهدات على حسن متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت