فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1038

النظر الآن لكن لنحرص على أن نستعمل الأسماء الألفاظ العربية .

المقدم:

يا شيخ محمد الحديث الذي يقول في النبي ?: «أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها » فلماذا كانت الأسواق بغيضة إلى الله سبحانه وتعالى ؟

الشيخ محمد:

لأنه يقع فيها من أنواع اليمين الكاذبة ، والغش ، والمعاصي والفحش في الكلام ، ويغشاها كثير من هم يقولون سوقة ، ليش سوقة ، يقول هذه أخلاق سوق ، أخلاق السوقة ، لأن في ناس هم معيشتهم فيها وتربوا فيها وأخلاقهم من أهلها فهي في الجملة تحوي نزولًا في مستوى الأخلاق ، نزولًا طبعًا في الأمانة ، نزولًا في مستوى الدين والتقوى والورع ، وفيها اختلاط كثير ، اختلاط يؤدي إلى أنواع من الانحرافات في الحقيقة ، طبعًا ، الناس الآن تذهب إلى المجمعات الفخمة والحديثة والمجهزة وإلى آخره ، ليس لغرض تسوق فقط ، يعني هذه مسألة التسلية والترفيه وقضاء الأوقات والمطاعم وإلى آخره ، والتقاء العائلات وتعارف النساء ، هذه صارت الواقع الآن موجود ، يعني صارت علاقات اجتماعية تنشأ في هذه الأسواق ومن طبعًا الفتيان والفتيات والمعاكسات والمغازلات ، وقضية المواعدات ، وما ينتج عن ذلك من الفواحش وأنواع المنكرات ، تقول إحدى الفتيات أنا ألتقي مع صديقاتي في المول كل يوم تقريبًا والعشاء معهن ومرح وتسلية وسهر ، طبعًا الآن في مقاهي شرب الشيشة ، يعني مو فقط الرجال صاروا في المقاهي صار أيضًا النساء في المقاهي من وراء العملية ، طبعًا سرف على سراب على أشياء بطالة ، اجتمعوا في السوق ، يعني البطال اللي ما عنده شغلة ، طيب واحد ما عنده لا دراسة ولا وظيفة ولا عمل ، ولا عنده عائل أين يذهب الأسواق ، وهذه مصيبة لأن في عندنا نسبة كبيرة من الشباب في العالم العربي ، نسبة كبيرة من البطالة ، النتيجة أين يذهبون ، مقاهي أسواق ، حتى كبار السن صارت يعني ملاذًا لهم أحيانًا فترى يعني عنده هذا مثلا المقهى طيب سواء كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت