حديث قراءة الصحيفة شرب شيشة فنجان قهوة ، ده صار جزء من حياته اليومية ، في هذا المكان ، ولو واحد اتعود على شيء سيستمر معه.
المقدم:
يا شيخ محمد ذكرتم أن انتشار الأسواق من علامات الساعة ما هو الدليل على هذا الأمر ؟
الشيخ محمد:
الدليل حديث النبي ?: «إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة ، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة » ، وكذلك ذكر فضول القلم انتشار الكتابة ، طبعًا ليس كل أشراط الساعة مذمومة ، يعني مثلًا فشو التجارة وظهور القلم ، ما هو مذموم ، بحد ذاته ، لكن مثلًا لما يقول ، شهادة الزور مثلًا ، وانتشار الفاحشة والزنا مثلًا ، وقطع الأرحام ، وتسليم الخاصة ، هذه طبعًا من الأشراط المذمومة ، بالنسبة لتقارب الأسواق ، وهو شرط من أشراط الساعة قال ? في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد: « لا تقوم الساعة ، حتى ذكر تتقارب الأسواق » ذكر الشيخ هود بن عبد الله التويجري -رحمه الله- في كتابه «إتحاف الجماعة في الفتن والملاحم وأشراط الساعة » قال: والظاهر أن ذلك إشارة إلى ما وقع في زماننا من تقارب أهل الأرض بسبب المراكب الجوية والأرضية والآلات الكهربائية التي تنقل الأسواق ، كالإذاعات والتليفونات الهوائية التي صارت أسواق الأرض متقاربة بسببها ، فلا يكون تغيير في الأسعار في قطر من الأقطار ، إلا ويعلم به جميع التجار أو غالبهم في جميع أرجاء الأرض فيزيدون إن زاد ، وينقصون إن نقص هذا واضح ، لكن الآن نجد أن تقارب الأسواق صار من عدة جهات:
أولًا: سرعة العلم بما يكون فيها .
ثانيًا: سرعة السير من سوق إلى سوق ، ومهما كانت المسافة بعيدة .
ثالثًا: مقاربة بعضها بعضًا في الأسعار .