يعني أصحاب المجمعات ، هم يتنافسون لجذب الناس للمجمعات ، ويعملون دعايات ويأتي أكبر عدد من الناس إلى مجمعاتهم ، طبعًا هذا ضرت على إثره ، المحلات الصغيرة ، والمحلات الميني سوبر ماركت كما يسمونها ، فالواحد انخفض دخله من عشرة آلاف شهريًا إلى ألفين وخمسمائة ، لما فتح ، بعضها اقفلت خلاص انتهى اعتبرت مشاريع خاسرة ، فضرت هذه المشاريع الكبيرة المشاريع الصغيرة ، ولذلك يحتاج المسألة إلى دراسة على الأقل مثلًا تجعل أماكن البقالات ما فيها مجمعات أو بعيدة عن المجمعات ، شيء من الموازنة ، وهذه مسئولية البلدية ، قضية الدعاية للمجمع ، طبيعي إنه يحصل دعاية للمجمع ، لكن المشكلة في دعايات أحيانًا تغرر بالناس بل فيها أضرار ، يعني مثلًا قامت إحدى المجمعات الضخمة بعمل مسابقة على ألف وواحد جائزة ، طبعًا ليش وواحد لأن هذه السيارة التي سيتهافت عليها الناس ، فصار يلاعبوا الأطفال بالحواس بالبصر والسمع ، طبعًا فهجرت كثير من الحدائق يعني صار قليل اللي يذهب إليها إليها، المجمعات أفخم ، ومبردة طيب احنا قلنا إذا وجدت محلات فيها ضوابط شرعية جيد ما يقول أحد لا يجوز الذهاب إليها ، ولكن المشكلة أن كثيرًا من هذه المحلات لا تتوفر فيها الضوابط الشرعية ، ولذلك صارت الأسواق هذه أماكن هذه أماكن للمضاربات ، وأماكن للمعاكسات ،وإضاعة الأوقات ، والجلوس في المقاهي ، تدخين الشيشة ، والسيجار ، ونسبة الجرائم فيها عالية ،ومشاكل أشياء يعني مخالفة للأخلاق ، فطبعًا لا ننكر أن فيه ناس يذهبون إلى الأسواق للشراء ، امرأة تريد أن تجهز ابنتها للعرس تذهب إلى هذه المجمعات الكبيرة ، لأن فيها مستلزمات العرائس والفساتين ، وأنواع الملابس وإلى آخره ، والأحذية والحقائب والأشياء الجلدية والقماش ، لكن كم نسبة الذين يدخلون إلى الأسواق للخفق والصفق بالأسواق بدون هدف يعني لو سوينا إحصائية نشوف الشباب اللي يدخلون ، طيب ليش يدخل ، فيه مجمعات كبيرة