فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1038

الآن يدخل فيها الشباب والفتيات كلهم داخلين يشترون ، فيه نسبة كبيرة لا تدخل أصلًا للشراء يعني ليس قادمًا لا ، جاي يتعرف ، جاي يغازل يعاكس ، يؤذي عباد الله ، هذه مشكلة كبيرة ، وقضية أهمية الوقت ، وإن الوقت هو الحياة ، ويا ابن آدم ما أنت إلا أيام ، فإن ذهب يومك ذهب بعضك ، إنا لنفرح بالأيام نقطعها ، وكل يوم مضى ندنوا من الأجل عمر يقول -رضي الله عنه- إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللًا يعني فارغًا لا في عمل الدنيا ، ولا في عمر الآخرة فالمشكلة الآن يذهبون ليش ، يعني شوف فيه بعض السلف حتى نكون يعني أيضًا نتذكر ماضينا في بعض السلف كانوا يذهبون للأسواق ليس للشراء ، بس للتذكير لله سبحانه وتعالى ، ابن عمر يذهب لإلقاء السلام فقط ، بعض السلف يذهب لذكر الله ، ابن عمر ، وأبو هريرة يذهبان للتكبير في ليلة العيد ، إحياء سنة التكبير ، فالسوق مكان غفلة ، فذكر الله فيه مقاوم للغفلة ، لكن الذين يذهبون الآن نسبة كبيرة ما نقول كل نسبة كبيرة ، لا تذهب لا إلى فائدة في الدنيا ، ولا إلى فائدة في الآخرة ، ، الحسن يقول: أدركت أقوامًا كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصًا على دراهمكم ودنانيركم ، إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق ، والليالي متجر الإنسان ، والأيام سوق ، والزمان أشرف من أن يضيع فيه هذا ، لكن سبحان الله ، فيه مشكلة الشباب ما عندهم شيء يعملونه ، لم تقدم لهم خطط عمل ، لم يدلوا على خير ، لم يقنعوا بهذا الخير فتركوا ، والدعاة قلة والمربون أقل ، والموجهون للخير أيضًا فصار الشباب أين يذهب ينام ، ويقوم يذهب إلى السوق ، ونعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ، لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع فالمسألة مركبة ، يعني هو لو ضاعت الأوقات إيش معناه ، يعني ضاعت الصلوات ، يعني شوف الآن ترى المجمعات هذه ممكن تغلق بعض الأبواب ، أو بعض المحلات فيها والعمال خارج المحلات لأن صاحب العمل رب العمل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت