فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1038

…طبعا بعض الناس يقولون إن تصرفاتكم أيها المسلمون هى ردود أفعال وإنه لا ينبغي أن تكون تصرفاتكم ردود أفعال إلى آخره وهذه مسألة دقيقة وتحتاج إلى توضيح فصحيح ينبغي علينا نحن المسلمين أن يكون لدينا خطط عمل من قبل قبل حدوث هذه المسألة في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وتبيين حقيقة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم والوحي الذى جاء به صلى الله عليه وسلم وصفات هذا النبي الكريم ولكن عندما تحدث جريمة مثل هذه الجرائم ثم يقال لنا اسكوتوا وصموتوا ولا تتحركوا وأن هذه ردود الفعل التى تقومون بها هى تصرفات عشوائية وهى زوبعة في فنجان وأنها مسألة لا تلبس أن تخبو ونحو ذلك من الكلام الذى يقوله بعض الناس في محاولة اخماد ردة فعل المسلمين نقول أبدا يجب أن يكون للمسلمين ردت فعل عجيب يحدث كل هذا المنكر ثم لا يكون هناك أنصار ،النبي عليه الصلاة والسلام قال من رأى منكم منكرا فيغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه فإذا انكار المنكر وتغيير المنكر هو ردة فعل لظهور المنكر وهذا شيء طبيعي جدا ثم بعد ذلك فإن الغضب إذا انتهكت حرمات الله سبحانه وتعالى من أصل دين الإسلام وهو من الإيمان إذا كان في القلب إسلام وإيمان فلابد أن الإنسان يتحرك المسلم والمسلمة غضبا لله عز وجل وغيره لدين الله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام كان إذا انتهكت محارم الله احمر وجه كأنه فقع في وجهه حب الرمان عليه الصلاة والسلام يقوم وينتقم لله عز وجل فإذا الغضب إذا حصل مثل هذا لابد أن يقوم وهناك أمثلة كثيرة على أنه عليه الصلاة والسلام كان له ردت فعل تجاه الأفعال والأحداث التى يقوم بها أعداء الإسلام فمثلا لما رع وزكوان وعصي وبني لحيان قتلوا أصحابه وغدروا بهم أو في بئر معونة فإنه عليه الصلاة والسلام مكث شهرا يدعو على رع و وزكوان وبني لحيان كما جاء في البخاري ومسلم كذلك النبي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت