فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1038

اليمين فيسمونه يمينا وفى الحقيقة هو شمال قضية المطالبة بالاعتذار الصريح هذا واحد وسن القوانين التى تمنع التعرض للأنبياء والأديان السماوية وعلى رأسها دين الإسلام والذى مسخ كل الأديان التى قبله هذه مسألة مهمة جدا أما أن نرضى بإعتذارات ملفوفة فهو إسفاف للمسلمين والإيذاء حاصل بالفعل قصد أم لم يقصد ولابد من اعتذار حقيقي لا خداع فيه ولا تمويه وإن عدائهم للإسلام أيضا ليس وليد هذه الرسومات إلا ملكتهم الثانية قامت في عام 2005 بنشر كتاب مذكراتها الشخصية دعت فيه إلى ضرورة التصدي للإسلام وهى أصلا راعية الكنيسة التى ينتمون إليها فصحيفة جيلاندز بوستن في الحقيقة هى عبرت عن العداوة الموجودة عند أولئك القوم والمنطق الذى يتعامل به هؤلاء من الصلافه وقضية أنهم يقولون ماذا سيفعل المسلمون وزوبعة في فنجان ورفضوا أولا مقابلة سفراء 11 دولة إسلامية معتمدون لديهم لمناقشة القضية كما رفضوا مقابلة مندوبين من رجال من الجالية الإسلامية الموجودة لديهم بل إنهم يقولون الآن يسربون أخبار في قضية الانتقام بمن حرق أعلامهم بأنهم سيحرقون مطاعم ونحو ذلك وكذلك يقولون بأنهم سيشتكون إلى المنظمات وسوف يفعلون ويفعلون وهم الآن يحتجون على أفعالنا وتساندهم منظمات أوروبية وعندما يقول رئيس الوزراء منهم بأنه لا يقدر لا يرغب وكلمة لا يرغب هذه العجيبة وعندما يقول أنه فرح جدا باعتذار الصحيفة لكنه يرفض أن يعتذر هو نيابة عن الحكومة الدنمركية مع أنها ساندت الصحيفة وإذا كان الأكثرية ممن شملهم الاستطلاع يقولون أن رئيس الوزراء يجب أن لا يعتذر نيابة عن الدنمرك وأن الصحيفة يجب ألا تعتذر وأكثريتهم يقولون هذا وأن درن دروس محرر الصحيفة الاقتصادية في الجريدة المذكور يقول إن الرسوم بمثابة اختبار لحرية التعبير في بلادهم يعنى يطالب بالثبات على المبادئ ويقول هذه حرية رأي هذه حرية صحافة لا نستطيع التدخل إذا كانوا يعتبرونها حرية رأى وحرية صحافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت