فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1038

مع أن أى عاقل يعرف بأن الحرية تنتهي عندما تنتهك حريات الآخرين فما معنى الإصرار هذا على أية حال بالنسبة لقضية الاعتذار فإنه لابد أن يفهم بدقة ماذا حدث من القوم قام التليفزيون الدنمركي بمقابلة رئيس تحرير جريدة جلاندز بوستن في يوم الاثنين الماضي وقال رئيس التحرير في المقابلة أنا لست نادما على نشر هذه الصور بعد نصف ساعة من هذه المقابلة نشر على موقع الجريدة في الانترنت باللغة الدنماريكة اعتذارا واضحا وصريحا من الجريدة يعنى نفى ثم اعتذار وتبعه بقليل بعد نصف ساعة من الاعتذار استضاف التليفزيون الدنماركي رئيس الوزراء وسئل عن رايه في اعتذار الجريدة فقال أنا مسرور جدا وأشاد بهذا الاعتذار ثم سئل عن موقف الحكومة هل ستعتذر فقال أنا لن أعتذر لا أستطيع الاعتذار على ما أقدمت عليه الجريدة بعد أربعين دقيقة من صدور اعتذار الجريدة الصريح وتناقلت وسائل الإعلام العالمية الاعتذار سحبت الجريدة مقال الاعتذار ووضعت مكانه مقالة أخرى بعنوان حضرات المواطنين العرب المقيمين في العالم الإسلامي لا يوجد فيها أى شيئ عن الاعتذار إذا القوم يريدون أن يحدث اعتذار ثم تتحدث عنه وسائل الإعلام العالمية لأجل إطفاء لهيب المعركة مع المسلمين وليهدأ المسلمون ثم يسحبون الاعتذار ويقول رئيس الوزراء أنا فرح بالاعتذار ولكن أنا لا أعتذر المسئول عن الصحيفة يقول إنه لم يندم على نشر الصور ثم يعتذر بالصحيفة إذا القضية تعمد التضارب في التصريحات وأشياء يقولونها للداخل وأشياء يقولونها للخارج وأشياء تعلن ثم تسحب هل هذا موقف جاد هل هذا موقف صريح هذا استخفاف بالمسلمين ولذلك فإن المسألة بالنسبة لنا كما قال عمر رضي الله عنه لست بخب ولا الخب يخدعني نحن لا نجب ان نكون أهل المكر والخبث ولكن لا ندع الماكرين والخبثاء يخدعوننا ومما حصل أيضا أن بعض صحفهم نشرت عن شركة تريد ان تصنع قمصان توضع عليها الرسومات قبيحة وتباع وريع البيع يجعل لجبهة حماية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت