مع أن أى عاقل يعرف بأن الحرية تنتهي عندما تنتهك حريات الآخرين فما معنى الإصرار هذا على أية حال بالنسبة لقضية الاعتذار فإنه لابد أن يفهم بدقة ماذا حدث من القوم قام التليفزيون الدنمركي بمقابلة رئيس تحرير جريدة جلاندز بوستن في يوم الاثنين الماضي وقال رئيس التحرير في المقابلة أنا لست نادما على نشر هذه الصور بعد نصف ساعة من هذه المقابلة نشر على موقع الجريدة في الانترنت باللغة الدنماريكة اعتذارا واضحا وصريحا من الجريدة يعنى نفى ثم اعتذار وتبعه بقليل بعد نصف ساعة من الاعتذار استضاف التليفزيون الدنماركي رئيس الوزراء وسئل عن رايه في اعتذار الجريدة فقال أنا مسرور جدا وأشاد بهذا الاعتذار ثم سئل عن موقف الحكومة هل ستعتذر فقال أنا لن أعتذر لا أستطيع الاعتذار على ما أقدمت عليه الجريدة بعد أربعين دقيقة من صدور اعتذار الجريدة الصريح وتناقلت وسائل الإعلام العالمية الاعتذار سحبت الجريدة مقال الاعتذار ووضعت مكانه مقالة أخرى بعنوان حضرات المواطنين العرب المقيمين في العالم الإسلامي لا يوجد فيها أى شيئ عن الاعتذار إذا القوم يريدون أن يحدث اعتذار ثم تتحدث عنه وسائل الإعلام العالمية لأجل إطفاء لهيب المعركة مع المسلمين وليهدأ المسلمون ثم يسحبون الاعتذار ويقول رئيس الوزراء أنا فرح بالاعتذار ولكن أنا لا أعتذر المسئول عن الصحيفة يقول إنه لم يندم على نشر الصور ثم يعتذر بالصحيفة إذا القضية تعمد التضارب في التصريحات وأشياء يقولونها للداخل وأشياء يقولونها للخارج وأشياء تعلن ثم تسحب هل هذا موقف جاد هل هذا موقف صريح هذا استخفاف بالمسلمين ولذلك فإن المسألة بالنسبة لنا كما قال عمر رضي الله عنه لست بخب ولا الخب يخدعني نحن لا نجب ان نكون أهل المكر والخبث ولكن لا ندع الماكرين والخبثاء يخدعوننا ومما حصل أيضا أن بعض صحفهم نشرت عن شركة تريد ان تصنع قمصان توضع عليها الرسومات قبيحة وتباع وريع البيع يجعل لجبهة حماية