طيب يا شيخ المظاهر هذه فقط هل هي على مستوى عامة الناس ولا حتى الناس الذين يسمون متدينيين أو ملتزمين .
الشيخ محمد:
طبعًا من الطامات إن الانحدار أو الضعف دخل حتى في هذه الأوساط ، وطبعًا هذا له مظاهر مع الأسف يعني صار في عدد من الناس الذين كان عندهم تمسك جيد وقوة في التدين مثلًا تسرب إليهم الوهن تسرب إليهم الضعف مثلًا تضييع الأوقات ، مجالس فارغة ، التهاء بأنواع من الترفيه الذي يعني إنت الآن طالب علم أو داعية أو قدوة أو نموذج يعني ليش تنزل إلى السفاسف هذه مثلًا ، صار فيه ناس عندهم أشياء من الغلو أيضًا وأشياء من التكفير دخلوا الناس في عالم مثلًا وساوس ويعني استهلكتهم أخذتهم الشياطين حتى كرهتهم في الدين ، وناس آخرين طبعًا دخلوا في قضية التمييع والتساهل وقضية صلاة الجماعة ما في ، والأشياء اللي حجاب اكشف وكذا مع أنه أصلًا كان عندهم من علماءهم فتاوى وأدلة ، فالآن تجده والله فيه فتاوى فيه مشايخ آخرين حللوها ، فيه كذا والله ما كنا مطلعين على أقوال ، ما شاء الله إنتم طلبة علم كبار وعندكم قدرة على الترجيح بين الأقوال ، فلما اطلعتم اكتشفتم الآن أن ما تسمعونه في بعض القنوات وما وصل إليكم من ناس هو أهدى مما كنتم سمعتموه من علماءكم وأرجح دليلًا وأقوى نظرًا وأصوب سبيلًا .
المقدم:
طبعًا هذا يا شيخ لا يعني إن الإنسان ما يصلح له أن يعني يتراجع عن رأيه في فقهي في السابق لكن لعلكم تقصدون يكون منهج الإنسان التمييز بصفة دائمة والأخذ بالأسهل حتى لو ما كان فيه حيطة وما كان فيه وجهة أليس كذلك ؟
الشيخ محمد: