مثلًا يعني أحيانًا التغيير يعني ممكن الواحد يغير مثلًا يكون عنده قناعة بقول أسهل ، إنسان عنده قناعة بالعكس بقول مثلًا الأشد ، أو اطلع على أدلة ترجح ذلك ، لكن دائمًا ما شاء الله يعني إذا رأيت النزول دائمًا التغيير نحو الترخص والتساهل والأقوال الشاذة ، أقوال ما هذا أو أدلتها ضعيفة جدًا متهافتة ما هي خلاف قوي ، فالمشكلة إنك ترى هذا الآن يعني مثلًا يتساهل مثلًا فظاظة وغلظة في التعامل سوء أخلاق مثلًا ، التهاون في أكل الأموال المحرمات دخول في مشتبهات مثلًا ، ضعف الغيرة مثلًا ، كان الأول عنده نساءه وعلى بناته ، الآن تخرج وتطلع وتدخل ما في محاسبة ، ما في مراقبة ، ما في حتى متابعة مثلًا في قضايا الحجاب ، مع علمه بالفساد الموجود يعني في الخارج ، ومع ذلك هو متهاون ، صار التهاون أيضًا في قضايا في السمت سمت الإنسان مظهر الإنسان ، السنن سنن الفطرة التي جاءت بها الشريعة ، كاللحية وغيرها ، يعني فيه تهاون النساء بالحجاب ، فيه تهاون الرجال بمظاهر ، وتلاعب ، تحديد أخذ نصف ربع صار ، يعني وليس ما هو على أدلة صحيحة ، ومصيبة إنه صار فيه تنظير بعض الناس صاروا يخرجوا كتب وفتاوى متميعة فيها تنظير لهذا القول المرجوح أو الضعيف أو المتهافت ويعني نفخ فيه وتقوية لمساعدة اتجاه الانحلال ، لمساعدة اتجاه التمييع ، لمساعدة اتجاه الذي رخص رخص ورا بعض يا ليتها رخص صحيحة ، مثلًا المسح على الخفين والجوربين ، ولا الجمع في الصلاتين في السفر ولا الإفطار في المرض ، إذا لقلنا ، يعني معهم حق ، هذه رخص شرعية .
المقدم:
إذًا في هذه الحالة الكلام عن الورع والزهد هذا خارج عن النطاق ؟
الشيخ محمد: