طبعًا هذه المصيبة الآن إذا صار التيار هو تيار تمييعي ، طريق كله ترخص ترخص ، والزهد والورع صار ما له محل الآن من الكلام في ، صرت ترى من أنواع التمييعات مثلًا ظهور بعض الأناشيد التي تسمى إسلامية ، وهي أغاني ، والله العظيم أغاني بمؤثرات وأشياء ومعدات وأجهزة وسامبلر وأشياء تخرج من يعني واضح تحدث لذة ونشوة وطربًا للقلب ، وأشياء اللي وللك -سبحانه وتعالى- هذه القضية التي دخلت علينا مع الأسف ، وإعجاب طبعًا ببعض المنشدين ونساء ومراسلات مصيبة يعني كارثة ، يعني كان من قبل مثلًا النشيد طيب بكلامه بالكلمات القوية حتى طريقة الأداء ، طريقة الأداء يعني ما فيها تمييع أو مشابهة للأغاني بالألحان أو مؤثرات صوتية تشبه الموسيقى كان يعني أشبه بإنشاد الشعر المعروف في السنة ، نحن الذين بايعوا محمدا ًعلى الجهاد ما بقينا أبدًا يعني بالتأكيد الصحابة ما كانوا كانوا يضعوا فيه ألحان أغاني ، ولا يتميعوا فيه ولا يحطوا فيه مؤثرات صوتية تسبب لذة ونشوة وطربًا ، مثل تأثر الموسيقى تمامًا ، يعني ما كان هكذا اللي القضية بالتأكيد ، ولا كحذاء العرب اللي كان موجود عندهم ، لا الآن صارت المسألة غير غير ، وبعضهم يقول هذه أصوات بشرية وأجرينا عليها تعديلات إذا ما أجريت عليها تعديلات ما صارت أصوات بشرية ، صارت أشياء فيها مؤثرات تعطيك نفس ما يعطيه المعازف من ، ولذلك ممكن الآن الآن ما في حتى المغنيين ما عندهم فرق فرقة كبيرة وتأتي أربعين خمسين مائة واحد يمكن يجيب معه جهاز واحد يطلع منه كل الأصوات ، وإذا كان ما له نفس العملية نفس الشيء ، وطبعًا ، ومكياجات ، ومونتات وفرق يعني فيديو كليبات يسوي فيديو كليب عن قناة سيئة خبيثة يعني دخلنا خلاص ، ويعملون كنجوم السينما وترقيق الأصوات وافتتان النساء بهذا ، فهذه من مظاهر التمييع ، تراءت الآن صارت منتشرة هذه الأشرطة بين الناس ، طبعًا فمثل هذا بالتأكيد كما بين العلماء رحمهم الله ، يعني