…طبعا لا شك أن هذا حدث جلل ضخم جدا ولم يمر بالعالم الإسلامي قريبا مثله مع أنه قد حدثت عمليات استهزاء من قبل وحرق مصاحف واعتداءات لكن سبحان الله قيض الله عز وجل هذا لتستيقظ الأمة من رقادها المفترض طبعا الناس يعنى هؤلاء أعداء الإسلام فيهم حماقات يفترض يعني أنهم حسب الخطة الموضوعة أن نستمر نحن في غينا وأن الملهيات التى تلهينا والمفترض الآن الشباب والشابات مع ستار اكاديمي وبعض الفتايات قد أخفقت في الامتحانات بسبب طرد فلان وفلان كما سمعنا من استار اكاديمي فإذا بالشباب والشابات يعنى من أجل النبي صلى الله عليه وسلم نفعل كذا وأشياء تعلق على السيارات والمقاطعة وحتى على مستوى الكافتيريا وليس فقط على مستوى الشركات التجارية الكبيرة وتقاطع ويقولون لصاحبها إذا ما قاطعت إذا نحن لا يمكن أن نشتري منك نقول الحقيقة الحدث هذا فريد من نوعه والحدث هذا عجيب في الدلالة على أن هذه الأمة الامة فيها خير مازال فيها خير ومن العبر قضية الدقة الموضوعة لأن بعض الناس مثلا ادخل المصانع والعلامات التجارية ما ليست من الدنمارك مثلا وحشرها في الموضوع وذلك بسبب عدم الدقة كذلك ننتبه من الدخلاء بعضهم دخل في القضية وحاول أن يقول تبرعوا أو هاتوا أموال لهذه الجهة كذا ايضا إذا لم يكن موثوقا وما لم يكن معلوما ماذا سيفعل بها فإننا لا ندخل فيها كذلك الدقة في نقل الأخبار فمثلا بعضهم قال أحرقت جسد الرسام وآخر قال أسلم خمسون دنمركيا وواحد قال والقضية لم تثبت فالمسألة أيضا تعلمنا قضية الدقة إلى متى ستستمر المقاطعة هى قد تكون من جهة مثل القنوت حتى تزول هذه القضية أو يحصل السلو فيها فإن النبي عليه الصلاة والسلام دعا على رع وزكوان حتى بردت نفوس المؤمنين كذلك لابد أن نفرق بين مواقف الدول فمثلا النرويج قد يكون على المستوى الرسمي ما حصل مثل الدنمرك فلا تعامل مثلها سواء بسواء كذلك نغتنم فرصة الانشاق التى حصل داخل المجتمع الدنماركي