كما قلنا كذلك الثبات على هذه القضية فيها تعليم درس لبقية الكفار وبقية الدول ألا تفعل مثل هذا وإلا ستقاطع مثل ما قواطع هؤلاء وكذلك فإن الحادثة هذه تثبت أن أذهان المسلمين تتفتق على وسائل مختلفة في الدفاع عن دينهم وتثبت كذلك أن قطع رؤوس الأموال قد يفوق في الأثر قطع رؤوس الأدميين وأيضا فينبغي أن نحذر المسلمون من التصرفات الغير محسوبة أو التصرفات الطائشة فإن بعض هذه الصحف الدنمركية قد نشرت أنها تخشى من تصرفات ارهابيين مسلمين داخل المجتمع الدنماركي وأنهم سيقومون بعمليات تفجير أو قتل أو اغتيال و نحو ذلك فلنحذر من أي عملية تؤدي إلى صرف النظر عن قضيتنا الأصلية وأن تؤدي إلى انعكاس المسألة وارتداها علينا وأن نصبح نحن المدانيين بينما هم الآن المدانون في القضية وهذه مسألة مهمة جدا فالتصرفات الخاطئة في أوقات خاطئة تؤدي الى نتائج كارثية وأيضا فإننا نغتنم الفرصة لنطالب بسن قوانين لحماية المسلمين ونكون مع إخواننا المسلمين في الجالية الموجودة هناك ومناصرة المسلمين الموجودين هناك فإن بعضهم قد يضعف الآن وقد يحصل له تخويف من الجهات التى يسمونها باليمينية المتطرفة وكذلك لابد أن نلتفت الى نصرة الأقليات الإسلامية الموجودة في بلاد أخرى وأن نراسلهم وهذا يؤكد أننا نتصل معهم وليس أن ندري عن القضية بعد ثلاثة أشهر من حدوثها كذلك هؤلاء المسلمين الذين فعلوا ما بوسعهم ولو كان شيئا قليل ولو كان إرسال رسالة بريد الكتروني يؤجرهم الله على ذلك قال بعضهم في رسائل ما خرجت من السيرفر وفى رسائل تعامل معها الخادم على أنها فيروسات وحذفها نقول أجرهم مكتوب عند الله سبحانه وتعالى ولا يضيع وأيضا كذلك فإننا لابد أن نسعى في إزالة الفعل التى سببت ردت الفعل وإذا وطأت على مسمار فليس القضية أن تبعد رجلك فقط وإنما تنزع المسمار هذا إن استطعت ثم لابد من تنسيق جهود بين الدول الإسلامية والمجتمعات الإسلامية واقتضى بها ببعض وكان