لبلاد الحرمين والحمد لله مواقف مشهودة وكانت قدوة في هذه القضية وهذا مما يجعل على أهلها مسئولية وثقل في الحقيقة أكثر من غيرها وأيضا فإن هذا الموضوع يجب أن يحدث عندنا إغتناما باخراج المعلومات التى كانت بتخرج بنفس بارد الأن تخرج بنفس حار وتؤثر أكثر من ذي قبل وأيضا فإن الحدث كشف أن لنا وزن في العالم وأننا نؤثر وأننا نوجع نوجع فعلا وأيضا فإن القضية قد بينت دور التجار المسلمين في مؤازرة الدعوة الى الله والذب عن دين الإسلام ولابد أن نوقن بأن المستقبل للإسلام وأن الله ناصر دينه وأن هذا الذى استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم عاقبته إلى ذل إن شاء الله وأن المتطاولين على جناب النبي عليه الصلاة والسلام قد ذهبوا أين أبو جهل وماذا بقي من ذكره أين أبو لهب وماذا بقى من سيرته أين أبي ابن خلف وأين صناديد قريش أين حيين بن الأخطب وكعب بن أشرف أين مسيلمة والأسود أين الذين افتروا على النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا مضى أولئك واضمحلت سيرتهم ولعنهم المسلمون وإلى مزبلة التاريخ وهكذا سيحدث في الذين استهزوا بالنبي عليه الصلاة والسلام (إنا كفيناك المستهزئين) وقد قال الشيخ السعدي رحمه الله وقد فعل الله تعالى فإنه ما تظاهر أحد باستهزاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهلكه الله وقتله شر قتلة وهذا الحمد لله الحدث دافع لنا الى مزيد من العمل لهذا الدين وأن ننشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم في العالمين وأن نورى أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام المستقيمين وان نحذر من الاستهزاء بشيء فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نفرح بنشرها وكذلك أن نحب العلماء وأن نقدر العلماء لأنهم ورثة الأنبياء وأن نربي أبناءنا على الإقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المستمسكين بسنته الذين يسيرون على نهجه وأن يرزقنا شفاعته والشرب من حوضه وأن نكون معه عليه الصلاة والسلام في جنات النعيم