إي طبعًا لا شك نجد أن ما أتى في القرآن أكدته السنة ، والنبي ? توعد الذين لا يوفون بالحقوق ولا بالعقود ، ترى أنها مشكلات بين الموظفين وأصحاب الشركات ، بين المدرسين ، وأصحاب المدارس ، بين يعني مشكلات كثيرة بين الناس ، مكتب العمل مليان شكاوى ليه ، لأن الحقوق فيها خلل ، محاكم فيها قضايا طلاق ليش ، لأن عدم أداء الحقوق من الزوج للزوجة ، ومن الزوجة للزوج ، كذلك عقود تخترق ، عقود يعتدى عليها ، عقد هذا عقد مؤكد موثق ومع ذلك يلعب به ، قال ?: « قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، رجلٌ أعطى بي ثم غدر ، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره » قال الحافظ: فالله سبحانه وتعالى خصم لجميع الظالمين يوم القيامة ، أعطى بي ثم غدر ، يعني أعطى عهدًا وحلف بالله ، ثم نقضه ، قال شيخ الإسلام -رحمه الله- كل من شرط شرطًا ثم نقضه فقد غدر ، ولذلك جاء في الكتاب والسنة ، الأمر بالوفاء بالعهود ، والشروط ، والمواثيق والعقود ، وبأداء الأمانة وبرعاية ذلك ، ونهت عن الغدر ونقض العقود ، والخيانة والتشديد في ذلك ، وقد روى أبو أمامة -رضي الله عنه- عن النبي ? قال: « من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة ، قال رجل وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله ، قال وإن كان قضيبًا من أراك » لو سواك ، لو قضيب من أراك رواه مسلم ، قال النووي ، فيه غلظ تحريم حقوق المسلمين وأنه لا فرق بين كثير الحق وقليله.
المقدم:
طيب يا شيخ محمد لابد أن يؤخذ للإنسان المظلوم من الإنسان الظالم أليس كذلك ؟
الشيخ محمد: