فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1038

بلى ، والأمة أصلًا إذا ما فيها هذا المبدأ فقد تودع منها فقد جاء أعرابي للنبي ? يتقاضاه دينًا كان عليه ، فاشتد عليه ، يعني الأعرابي شد على النبي ? حتى قال له ، الأعرابي ، أحرج عليك إلا قضيتني ، الصحابة يعني استعظموا ذلك ، واتهموه وقالوا ويحك أتدري من تكلم ، فقال إني أطلب حقي ، فقال النبي ?: « هلا مع صاحب الحق قمتم» فحثهم على القيام مع صاحب الحق وأنه ينبغي لكم أن تكونوا مع صاحب الحق إلى أن يصل إليه حقه ، ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها: إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنعطيك ، قالت نعم: بأبي أنت يا رسول الله ، فأقرضته ، فقضى الأعرابي وأطعمه ، يعني أعطاه فوق الحق طعامًا زائدًا ، فقال الأعرابي أوفيت ، أوفى الله لك ، فقال النبي ?: «أولئك خيار الناس ، إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع » حديث صحيح ، رواه ابن ماجة ، وصححه البوصيري والألباني، القضية هنا إن الواحد إذا ما كان في وضع ، في مكان في بيئة ، يأخذ حقه مرتاح ، لا قدست هذه الأمة ، ولا هذا الوضع إذا كان واحد ما يأخذ حقه إلا يعني قبل خروج روحه بقليل ، يعني سوف يبذل أشياء صعبة جدًا حتى يعني يأخذ حقه إيش هذا ، ولذلك في حقوق الآن ضايعة في بين الناس في المجتمع ليش ، لإن بعض الناس يقول لو أنا أبغى أحصل على حقي إيش معناه ، يعني فيه محاكم وفيه شكاوى ، وفيه شرطة ، وفيه متابعات ومحامي ، طيب فالآن هذا الوضع هذا ما معنى هذا ، هذا خلل كبير في حياة الناس تعطيل هذا ، وفيه ناس كثير يتنازلون ويسكتون بس علشان المشاكل ، أو مثلًا عنده قضايا أكبر فيقول أنا إذا ضيعت القضايا الأهم هذه من أجل أحصل هذه القضايا ، وليش نشأت مكاتب التحصيل وتأخذ مبالغ كبيرة ، لأن ما يطلع الحق إلا بالمطاردات والصحوبات البالغة ، والكلام البذيء ، والشكاوى ، ومحاصرة الأشخاص ، والضغط عليهم والإحراج ، ليه ، لماذا ، والإسلام قد ضبط الحقوق ، وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت