إذًا الحقوق في الإسلام عظيمة ، ومصانة ، ومبينة وموضحة وعليها عقوبات ، وفيها حدود شرعية لتحريم انتهاكها.
المقدم:
نقارن بين وبين حقوق الإنسان في المحافل ؟
الشيخ محمد:
المحافل الدولية هذه ، أول شيء حقوق الإنسان في الإسلام سبقت ، هذه جاءت متأخرة أول شيء أعلن اتفاقية حقوق الإنسان في جنيف عام 1948 ، نحن من عام متى من زمان منذ أن بعث الله نبيه ? وفي القرآن والسنة تنزل الحقوق تباعًا حتى أكمل الله الدين ، الشرائع التي قبلنا أوحى الله إلى موسى بحقوق ، وإلى عيسى بحقوق من ناحية الأسبقية شرع الله أسبق منهم ، من ناحية الإلزام شريعة الله تلزم بالحقوق أكثر من هذه القوانين .
المقدم:
كيف يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد:
لأن حقوق الشريعة في الشريعة ، أصيلة ، أبدية ، لا تقبل حذفًا ولا نسخًا ، ولا تعطيلًا ، ولا تغييرًا ، ومصدرها من الله الذي يعلم ما يصلح للنفس ، وما يصلح النفوس ، أما القضايا المتروكة للبشر ، فهي قابلة للتعديلات والتغييرات ، والإلحاقات ، اثنين ، تطبق على الضعيف ، ودار فور ، طيب ما أنتم تفعلون أكثر يا أصحاب الجرائم العالمية ، تفعلون في دفن النفايات النووية ، والاعتداء ، وقصف المدنيين وا وا أضعاف أضعاف ، لكن لا هذا ، طيب ليش المفارقات هذه ، حكم القوي على الضعيف ، فوين شرع الله يطبق على الجميع ، وقوانين الأمم المتحدة ، فيها كما يقولون انتقائية ، وازدواجية ، ومعايير مختلفة ، يطبق على هذا ولا يطبق على هذا ، ثم إن الحقوق مصانة في الشريعة برقابة -الله تعالى - يعني الواحد لو ما عليه شرطي ولا حارس ولا قاضي فهو مسلم يخاف الله ويؤدي الحق ، حتى لو ما في إثبات عند الطرف الآخر .
المقدم:
لكن يا شيخ محمد الواقع إن كثير من الناس يغيرون الحق وهم مسلمين ؟
الشيخ محمد: