فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1038

أي بس هذا لأن عندهم نقص في دينهم ، لو كان مسلم حقيقة ، ما ضيع الحقوق ، ما يقال المسلمون يضيعون إذا فيه مسلم ضيع فإنه يضيع ليش تقصيرًا منه ، وضعفًا في القانون القانون طبعًا مش الإلهي القانون الوضعي ، الغربي إذا طبق إذا طبق أو التزم يطبق ليش ، لقوة القانون ، لا لأن عنده ورع ، وخوف من الله ، ويعني طيبة في نفسه بالضرورة ، لا عنده قانون ملزم قوي ، نظام متابعة قوي محاكم مثلًا تطبق القوانين ، المسلم عنده رقابتان ، رقابة الله عليه ، والشرع الذي يطبق في المحاكم ، ومن المفترض أن السلطان يلزم به الناس ، ويحملهم عليه ، لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، وفيه فرق مهم أيضًا ، وهو أن حقوق الإسلام جاءت هبة من الله تعالى للإنسان لا من الإنسان بدون أن يسعى في تحصيلها ولا يطالب بها ، الغرب انتزعت بالقوة يعني صارت ثورات ومعارك ودماء ، واضطر حتى صار فيه إقرار لحقوق اعترافات وأشياء ، وبعد الحرب العالمية الثانية ، جاء الإعلان الثاني لحقوق الإنسان، الحرب العالمية ، لكن الأصل في الإسلام الشريعة مطبقة موجودة فيها بدون لأن الله وهب الإنسان هذه الحقوق ، ما الإنسان ما طالب كمسلم نعم .

المقدم:

كذلك يا شيخ أليست بعض الحقوق التي تطالب أحيانًا يعني هكذا خوصًا من الدول الغربية ، يعني قد يهمهم مصلحة الإنسان , ولكن نحن عقيدتنا أن شرع الله -سبحانه وتعالى - هو الكامل فإذا وقع الاختلاف يحصل أحيانًا اختلاف بين الحقوق يزعمونها ، والحقوق التي في الشريعة الإسلامية يكونون يعني هم على خطأ ونحن على صواب ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت