فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1038

نعم وبالإضافة إلى ذلك نجد أن هذا حقوق من تماثل أصلًا مذكور عندنا يعني مثلًا حق الأقارب مثلًا ، هل فيه في الحقوق الغربية حق الأقارب يعني الصلة مثلا ، بينما في النظام الإسلامي الشريعة الإسلامية ، حقوق الأقارب ، حقوق اليتامى ، حقوق الوالدين ، حقوق ، كل هذه أشياء موجودة ، وفيه مثلًا ممكن بالعكس القانون الوضعي يكون فيه حقوق أصلًا باطلة .

المقدم:

مثل حقوق الشاذين وكذلك العلاقات المحرمة؟

الشيخ محمد:

أينعم حقوق الشاذين والسحاقيات وإيش حقوق قضية الاعتقاد ، يعني كل واحد يبدل دينه على كيفه ، بينما في الإسلام لا ما في تبديل ، لا يمكن أصلًا الواحد يبدل من الإسلام إلى شيء آخر ، ومن بدل دينه فحده حد ، حد الردة ، بعدين ممكن تجد في الحقوق العالمية ما في تسوية بين الجنسين على طول الخط ، بينما في الشريعة فيه فوارق مثلًا بين الرجل والمرأة ، يعني إذًا في أشياء في الشريعة الإسلامية ، يعني مزايا ما هي موجودة هنا ، وفي نظم هناك خالية من الشريعة والحمد لله، وينبغي أن لا يغتر الإنسان ترى بقضية حقوق الإنسان عند الغرب والمنظمات العالمية ، وإن كان ظاهرها نصرة المستضعفين ، وإذا احتوت على أشياء جيدة الشريعة أصلًا سبقت بها ، ولأننا إذا ظهرت له ميزة ، لأننا نحن ما طبقنا اللي عندنا ما هو لأن هم عندهم مزايا ليست موجودة عندنا لأننا نحن مقصرين في التطبيق ، وكذلك الأحكام الشرعية المحكمة ما في أخطاء بينما هم عندهم الآن قانون ممكن يغيروه ويكتشفوا أن هذا القانون كان في ثغرة في مثلًا المحامي الفلاني ، القضية الفلانية .

المقدم:

نعم أحسن الله إليكم يا شيخ محمد ، في الشريعة الإسلامية كيف نعرف الحقوق ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت