فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1038

أصلًا ما يحتاج إذا في شرط إنه ما يشغله إلا في مكان معين ما يشغله في مكان آخر إلا برضاه، وكذلك لو يزود عدد الساعات إما برضاه ، إما يتنازل يعمل ساعتين بدون مقابل أو بمقابل ، كذلك لو مثلًا أراد أن يشغله في شركة أخرى أو عند جهة أخرى فما يجوز إلا بإذنه يعني مثلًا أنا جبت نفترض سائق ، اتفقت معه يشتغل عندي وهو موقع العقد على إنه يشتغل عندي ، وتم العقد على هذا ، ثم إني قررت أن أؤجره على مكان آخر يشتغل فيه ، ما يجوز هذا إلا بإذنه يعني ما يجوز إنه يعمل في الحالة هذه اتفاقية تأجير إلا بإذنه فإذا فنفس الشرط سيأخذ مجراه .

المقدم:

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد عرفنا إن مصدر الحقوق إما أن يكون نص أو تعاقد إذا كان هناك نقاط أخرى نرجع إليها ، ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟

عرفنا فيما سبق أن مصدر الحقوق إما أن يكون نص أو تعاقد هل هناك أمور أخرى تثبت بها الحقوق في الشريعة الإسلامية ؟

المقدم:

يعني طبعًا النص والعقد هذه أهم المصادر ، وقضية العقد هذه ترى قضية خطيرة يجب أن يؤكد عليها ، وتعطى الحيز والمساحة اللازمة للتعريف بها عند الناس ، لأن كما يقول ابن القيم -رحمه الله - إن إذا كان من علامات النفاق إخلاف الوعد وليس بمشروط ، يعني مجرد وعد ما شرط عليك رجل آخر إخلاف منك ، إخلافه من النفاق فكيف الوعد المؤكد بالشرط فكيف الوعد المؤكد بالشرط ، قال: بل ترك الوفاء بالشرط يدخل في الكذب والخلف والخيانة والغدر ، النص والعقد الأمران الأساسيان في مصدر الحقوق النص أولًا ثم العقد ، كذلك العرف والعادة ، وهي ما تعارف عليه الناس ولم يخالف الشرع ، والمعروف عرفًا كالمشروط شرطًا ، والعادات نوع من الشروط لأن الأمور صار عليها الناس ورضوا بها واستقرت عندهم وألفوها ، وتعاملوا بها واعتبروها سائرة بينهم وسائدة بينهم ، ولذلك العرف والعادة ترى لها وزن .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت