يعني مثلًا فيه اتفاقيات مثلًا بين الموظف وبين الشركة ، بين العمال مثلًا والمؤسسة ، فهذه يعني هذا العقد مثلًا عقود الخادمات مثلًا ، لنفترض أن العقد بين العامل ورب العمل ، مثلًا مدة العمل ثماني ساعات ، مكان العمل مثلًا المدينة الفلانية ، نوع العمل مثلًا نجارة ، جهة العمل التي تؤدي فيه مثلًا الشركة أو المؤسسة الفلانية ، هذه الشروط صاحب العمل ملتزم بها للعامل والعامل في المقابل ملتزم بالعمل لرب العمل ، لو صاحب العمل أراد أن يخالف فقال يا أخي نبغى نشغلك عشر ساعات في ضغط عمل ، يا أخي إنت نجار تصير حداد الآن عندنا أزمة حدادين ، يا أخي إنت شغال معنا لكن نبغى نؤجرك على شركة ثانية سوينا عقد مع شركة ثانية ، عقد تأجير عمالة ، يا أخي إنت الآن شغال في البلد هنا لكن عندنا مشروع الآن في الربع الخالي ، إذا كان فيه شروط في العقد فالحقوق مبنية على الشروط بمعنى إذا كان اختل الشرط اختل العقد خلاص ، ليس له الآن وفاء ليس له أن يشغل العامل أكثر من ثمان ساعات ، ولا خارج المكان المتفق عليه ، ولا بمهنة غير متفق عليه ، ولا عند جهة غير متفق عليها .
المقدم:
مثلًا يا شيخ محمد إنه إذا كان النجار هذا إذا أراد أن يترك العمل عليه أن يخبر رب العمر بفترة مثلًا ثلاثين يوم ، ففي هذه الحالة ، لو صاحب العمل لزم إلا إن ينقله مثلًا على شركة أخرى فمن حقه أن يقول إذًا أنا أبطل من الآن ما ألتزم بثلاثين يوم كذا يا شيخ ؟
الشيخ محمد: