طبعًا الله -سبحانه وتعالى - لما ذكر الدين ذكر تفاصيل دقيقة جدًا في آية الدين ، قضية توثيق الدين ، فقضية التوثيق هذه شرعية ، والناس الآن يوثقون بأشياء مختلفة ، فالكتابة مثلًا موجودة في الآية ، والشهود موجودة في الآية ، يوثقون الآن بتسجيل الصوت والصورة ، فاستعمال الموثقات بكثافة بالعكس هذا شيء طيب ، من أجل أن تحفظ الحقوق وما يكون في أي مجال للتملص والانسحاب والإنكار والجحد ، لذلك يعني كل ما زاد الاهتمام بهذا ، كلما كانت النزاعات أقل ، وينبغي أن تراعى قضية العادات التي بين الناس ، لأن العلماء قالوا العادة محكّمة يعني في القواعد الفقهية الكبرى ، يعني يعمل بها ويتحاكم إليها عند الاختلاف ، وهذه المسألة نحن عدنا للقضية الثانية البند الثالث وهو مصادر معرفة الحقوق ، العرف والعادة ، لأنها مهمة ، الله قال ? ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ? ?وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف? ? وللمطلقات متاعٌ بالمعروف ? خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ، حتى العشرة الزوجية ، وعاشروهن بالمعروف ، فإذًا العرف هذا مهم للغاية ، لأنه مرجع إذا اختلفوا ، نرجع للعرف ، وهناك أعراف عند الدلالين وعند أصحاب الذهب ، وعند العقاريين ، عندك اختلافات كثيرة .
المقدم:
يا شيخ محمد كثر في العقود والشروط التي تثبت في العقود هذه من الأمور التي تثبت بها الحقوق ، يتساهل بعض الناس في قضية توثيق هذه الشروط في هذه العقود ، يعني ممكن هكذا يعني يقول لا بعض الناس مثلًا قد يقصر بعدم وجود شهود أو كتابة هكذا على الورق ، أو تسجيل صوتي ، أو صوتي ومرئي ، فما هي نصيحتكم تجاه قضية توثيق العقود ؟
الشيخ محمد: