فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1038

حقوق الوالدين طبعًا مصونة والله -سبحانه وتعالى - أمر بالقول الحسن ، والفعل الحسن، ونهى عن القول السيء ، والفعل السيء ، فقال -سبحانه وتعالى - ? ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ? قال -سبحانه وتعالى - ? ولا تقل لهما أف ? النهي عن القول السيء ?ولا تنهرهما ? النهي عن الفعل السيء ،? ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا ?الأمر بالقول الحسن ، ?واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ? الأمر بالفعل الحسن ، هذا البر والإحسان ، القول والفعل الذي ينبغي على الإنسان أن يقوم به تجاه والديه ، يعني الإكرام والتوقير وتقبيل اليد والرأس ، والوفاء بالطلبة ، وإعطائهما ما يحتاجانه والاهتمام بالخدمة ، وإدخال السرور عليهما ، واستئذانهما عند السفر ، والدعاء لهما ، واغفر لهما وارحمهما ، في بالمناسبة شيء كثير من الناس لا يتقنوه ، والواحد ينبغي أن يقوم بهذا الأمر ، وهو مسألة المؤانسة ، ترى الوالد إذا صار كبير ، الوالدة إذا صارت كبيرة السمع يقل يضعف مثلًا فلا يخالط النفس ، تصير النفس ضيقة ما تتحمل يعني كثرة أولاد ، وكثرة يعني أحيانًا إزعاج وضوضاء يريد واحد يعيش في نوع من الهدوء ، لكن أحيانًا هذا الهدوء أو العزلة ، تجد له وحشة، فكيف تجمع له بين جو هادئ ، وفيه مؤانسة المؤانسة يعني الواحد مثلًا يلاطف ، ويمازح ويتكلم ويأتي بطرف وقصص وحوادث ، يعني حسن المفاكهة ، المؤانسة ، طيب كذلك الأم ، كذلك شوف أحيانًا مثلًا يتفطن الولد لحاجة أبيه ، أو لحاجة أمه قبل أن تطلبها ، وهذا على قدر من نجابة الولد أن يتفطن لحاجة أبويه قبل أن ، ولا يحوجهما إلى الطلب ، وكذلك بعد الوفاة الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة ، بالمغفرة ، والرحمة ، هذا أهم شيء يكون من الولد لأبويه الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة ، صلة أقاربهما ، وصلة أصدقائهما ، ويعني مهما كان الإنسان بلغ من رتبة في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت