دكتور برفيسور تاجر غني ، يبقى متواضعًا لهما ، يعني على سبيل المثال حيوة بن شريح من كبار العلماء ، من كبار المحدثين ، من كبار يقعد في الحلقة يعلم الناس هذا الآن الشيخ الجليل الكبير ، وعنده الطلاب والدرس يعني ، أمه ممكن تقتحك كده فجأة وتقول يا حيوة من بعيد قم ألق الشعير للدجاج ، الآن في وسط الدرس ، الشيخ المبجل ، والمحترم ، والوقور ، يعني أحيانًا ما تقدر مثلًا أو الأب يعني ما ظرف الولد أو بعض الآباء يعني ما شاء الله عنده تقدير وأكثر من المتوقع يعني ، أحيانًا مثلًا يكون هناك شيء من الخرس عند الوالدين ، يحدث نعم شيء تغير العقل ضيق العقل ، النزق ، سرعة الغضب الانفعال مثلًا ما يتحمل شيء طبيعي مع كبر السن آلام ، قد يكون فيه أمراض ، اللي في عنده أمراض ترى آلام داخلية باستمرار ، ما يكون يعني واسعًا منشرح الصدر في كثير من الأحيان ، قصة حيوة بن شريح ، كان يقطع الدرس ، ويقوم يلقي الشعير للدجاج ويرجع ، وهذا درس عملي للطلاب في بر الوالدين .
كذلك بعض العلماء طلب منه الخليفة أن يصبح قاضي ، فأبى ، يعني من الورع ما يريد أن يكون قاضيًا ، وقد يخطئ ويحيف ، فرفض القضاء فأمه طبعًا ، هذا يعتبر منصب قاضي مرجع البلد كلها ، فكانت أمه تعاتبه ، تقول يعرض عليك القضاء فترفض ، أمير يأمرك بالقضاء وتأبى ، وهو مطرق ساكت بصره في الأرض لا يرد عليها بكلمة ، يعني احترامًا وتوقيرًا ، فإذًا يعني الإنسان إذا راعى حق الوالدين ، طبعًا سيكون هذا نقلة إلى الجيل التالي يقدم مثالًا عمليًا .
المقدم:
شيخ محمد نريد أن نسألكم عن حقوق الأولاد من قبل الآباء ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟
الشيخ محمد: