يعني مع أصحاب النفوس السليمة ، والنفوس المستقيمة أيوه سيتجهون للحق ، لكن اليوم خربت التقنية والفضائيات والإنترنت ، كثيرًا من نفوس الأولاد فصار الآن في تمرد ، وفيه قضية هوى ، واتباع طرق الشيطان وسبله ، والمعاصي ، فإذا كنا مثلًا ننتظر الاقتناع أن يحدث دائمًا هذه مشكلة ، وفي ذات الوقت ، التعويل على مسألة العقوبات ، وقضية الإجبار والإكراه ، والإلزام دون نقاش ، ودون حوار ، ودون تربية ، ودون يعني إظهار إبداء أسباب ، مشكلة ، هذه قضية أيضًا لأن معناه أن الولد معناه خلاص ، معنى قفلنا سبل الإقناع تمامًا ، وصرنا الآن نعامله بالكرباج والضرب والتهديد والوعيد ، والطرد وإلى آخره ، طيب هذا خطأ ، يعني هذا خطأ وهذا خطأ بعض الأشخاص الآن ما اعترض أبدًا على أن ابنه يدخن ، قال خليه يقتنع لوحده ، طيب يقتنع لما يصيب يصاب بالسرطان حتى يقتنع ، يعني ويش مثل هذا ، وفي ذات الوقت في آباء مو مستعد ينفق أبدًا وقتا مع الأولاد في نقاش أو حوار ، أو إقناع ، أو حجج براهين أدلة ، يعني قدم أشياء ، أنت الآن تريد أن تقنع بالشيء الفلاني مثلًا افعلوا كذا ، أو لا تفعلوا كذا ، طيب وين الأدلة ، وين بعض الأبناء يقولون ، نريد مقنع شرعًا ، الأب أحيانًا من جهله يريد أن يغطي جهله باستعمال القوة ما يصير الولد عنده حجة ، قال كلام أجب عليه روح ابحث ما في مانع تقول طيب أنت تقول أنا سأبحث ما هو كل أب يستطيع أن يجيب على أسئلة الولد المتلاحقة ، وقد يكون الولد عنده شيء من الفطنة ، واللي يسأل ما هو مثل اللي يجيب سهل إن الواحد يسأل لكن من وين يجيب جواب ، لا باس أن يقف ويتوقف ويذهب ويبحث ، فإذا المسألة يعني إيجاد مدية استمرار بين الأم والبنت والأب والأبن ، هذا سياسة غير صحيحة ، وفي ذات الوقت يقال اترك لهم الحبل على الغارب وخلي المسألة على اقتناع لما يكبر ، لما يفهم ، لما يقتنع زوجه ، طيب والأحاديث هذه اللي فيها الأمر والإقناع