يعني الاعتناء ، يعني تطلب الجمال ، هذا ما في تلازم بينه وبين التكبر على الآخرين احتقار الآخرين، ازدراء الآخرين ، انتقاص الآخرين ، مثلًا ، قضية مثلًا يحرص الإنسان على الثوب النظيف ، أو الهيئة الجميلة، أو الهندام الحسن ، أو السمت الحسن ، والمظهر الحسن ليس تكبرًا في حد ذاته ، التكبر شيء آخر ، التكبر هذا شيء يتعلق بالناس الآخرين ، إنه يرى نفسه يختال عليهم ، فهو شيء ممكن يكون لاحق يعني واحد يهتم بالزينة ، ثم يحصل في نفسه لما يرى يعني ما شاء الله هذا الشكل وهذا الهندام ، بعد ذلك يقول ، وإيش عند فلان ،وإيش عند فلانة وماذا فتبدأ عملية الازدراء بعد ذلك ، ثم أيضًا فيه قضية أخرى وهي أن الزيادة يعني لما واحد مثلًا يسرف يعني يهتم بالمظهر لكن صار يسرف ،ممكن يقتر على أهله من أجل أن يشتري ساعة كذا كذا ، يتمظهر بها أمام الناس ليقال إن فلان عنده ساعة كذا ، وجوال كذا ، ونظارة ماركة كذا ، هذا القصد من عمليات التزين الآن أن يتحدث الناس عنه إذا دخلنا في قضية الآن نظرة الناس أو يريد أن يقول عنه الناس كذا ، وإذا ما قال مثل اللي عندها عرس وذهبت تبحث عن فستان سهرة في العرس هذا ووجدت فستان بعد يعني ، البحث والتحري ، وكذا كذا واشترته فلبسته خلاص الآن ما أحد يسعني ، فلما ذهبت إلى العرس ، فوجئت بأن هنالك امرأة في العرس لابسة فستان مثل اللي هي تلبسه طبعًا هذه تعبت الآن ولفت ودارت ودفعت فلوس إيش صار لما رأت ذلك ما تحملت ، ما طاقت ، خلاص أخذت بعضها وراحت رجعت إلى البيت ما طاقت أن هنالك امرأة اشترت نفس الفستان ، وتلبس مثلها يعني صار في تساوي إذا قضية يعني التعالي صارت الآن هي ما تحملت أن تأتي امرأة بمثلها ، فغضبت وسرحت ، طيب سبحان الله الله -عز وجل- قدر أن هذه تأخذ مثل هذه ، إذًا مرة أخرى التجمل والعناية بالمظهر في حد ذاته حسن ، لأن الله جميل يحب الجمال ، وقد قال ابن القيم -رحمه الله- وهو سبحانه كما يحب