فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1038

يعني سيئة تضر بصحتها وتضر بحتى يمكن أحيانًا عقلها ، صار بأشياء آفات طبعًا هذه ليست دعوى إنه يلا النساء كل واحدة تفرد ، لا لكن المقصود إنا نعرف إن المقياس والمعيار الموجود سابقًا ما هو الموجود الآن فما هو شرط والله يعني إن الجميلة سابقًا هي الجميلة الآن والجميلة الآن هي الجميلة سابقًا ، فهذه قضية تتغير فيها أعراف الناس ، تتغير فيها مقاييس الناس وهكذا ، مقاييس الجمال في العين والأنف والأذن والشفة ، يعني ربما يجي واحد يقول هو تعجبه شفة مثلًا غير المنفوخة فيه يطلع الآن موضع حط السيلكون في الشفاة علشان تطلع الباطن منفوخة طيب إيش هذا خلاص صار في عندهم كده ، اللي جاب الموضة يهودي دار أزياء ما أدري غربًا شرقًا والمشكلة يعني أحيانًا اضطراب المقاييس تخلي مثلًا الواحدة ممكن مثلًا يعني كده تنفخ بعدين تنسم ، مثلًا تشقر ، بعدين تبيض بحسب موجة الأجواء ، صارت المسألة لعبة ، ألعاب الآن ما في شيء منضبط ، وكل فترة في مقياس آخر وميزان آخر وموضة يعني تطلع ، هذه مصيبة .

المقدم:

طيب هنا مسألة أخرى يا شيخ ، بعض النساء تقارن نفسها بمن هن أجمل منهن جمالًا ، ولكن لا تقارن نفسها بالتي ربما أصيبت بتشوه أو أقل منها جمالًا ما رأيكم بمثل هذه المسائل ؟

الشيخ محمد:

يعني ينبغي على الإنسان أن يقارن نفسه في أمور الدنيا بمن تحته ، انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ، رواه مسلم ، هذا الحديث الصحيح جامع لأنواع من الخير ، كما قال الإمام النووي -رحمه الله- ، لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك واستصغر ما عنده من نعمة الله وحرص على الازدياد ليلحق بهذا الإنسان الذي يراه أعلى منه ، فإذا لنخلي الجميع في أمور الدنيا مال ، جمال ، أثاث ، بيت سيارة جوال ، انظر إلى من هو أسفل منك حتى تعرف نعمة الله عليك .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت