الجمال موجود في خلق الله الله لما خلق البشر ، في كل واحد من البشر فيه نسبة جمال بلا شك ، لكن ما الذي يحدث مقاييس الجمال عند الناس ممكن تختلف، كذلك التفاوت بسبب ما وزع الله -عز وجل- وقسم من هذا الجمال بين العباد ، وإذا رجعنا مثلًا إلى العصور المتقدمة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- هل كانت المرأة السمينة ، أملح ، أجمل ، أرغب ، ولا المرأة النحيلة ، في العصر النبوي العصر الأول كانت المرأة الممتلئة أحسن ، حتى أن ذلك الرجل الذي يعني قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فتح الله عليك الطائف فعليك ببنت غيلان اسمها بادية ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان يعني العكل أربع من الأمام ومن وراء العمود الفقري يقسمها إلى ثمان أربع وأربع ، فهذا جمال المرأة عند العرب كان في السمن فهذه المرأة التي تعمل النشيطة القوية واللي أهل أنها تتزوج ، وتحمل أولاد ومسئولية ، فكان عندهم يعني ، كانت المرأة السمينة هي التي تنال إعجاب الرجل والمسألة هذه امتدت قرون يعني فيما يبدو لأن الفقيه بن الحاج رحمه الله ، شن هجومًا حادًا على النساء اللاتي يهمهن السمن لدرجة تضييع فرائض الله فيقول فلذلك ما يفعله بعض النسوة من إفطارهن في شهر رمضان المعظم قدره لغير عذر شرعي ، لماذا قالوا لأن المرأة إذا كانت مبدنة وتخاف أنها إن صامت اختل عليها حال سمنها ، فتفطر لأجل ذلك قال: وكذلك بعض البنات الأبكار يفطرهن أهلهن خيفة على تغير أجسامهن عن الحسن والسمن ، وكذلك من كانت منهن قد عقد عليها زوجها ولم يدخل بها بعد فتترك الصوم خيفة على بدنها أن ينقص ، وكل هذا محرم اتفاقًا بين الأئمة ، هذا الكلام ذكره ابن حاج في كتاب المدخل معناه هذا الذي كان عندهم السائد والجمال والمقاييس والمعايير ، اليوم طبعًا المعايير ويش هي ملكات الجمال ،وعارضات الأزياء والمذيعات والممثلات ، وإيش السائد الآن النحيفة ، لدرجة إنها تعمل برامج تخسيس ، فيها أحيانًا خسة ،