فالموجودون قالوا خلاص طلقت إلا واحدًا كان ساكتًا فقال له المنصور ما لك لا تتكلم قال الرجل بسم الله الرحمن الرحيم ( والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) يا أمير المؤمنين الإنسان أحسن الأشياء ولا شيء أحسن منه فقال المنصور لعيسى موسى ، الأمر كما قال فأقبل على زوجتك وأرسل إليها يقول أطيعي زوجك ولا تعصيه فما طلقك ، الشاهد من القصة ما هو إن كل خلق الله حسن ، وكل امرأة وكل رجل لابد أن يكون فيه حسن لوجه من الوجوه ، وإذا تفاوتوا فنحن قسمنا بينهم معيشتهم .
المقدم:
جميل جدًا فضيلة الشيخ لعلنا نكمل بإذن الله تعالى بقية المحاور بعد هذا الفاصل ، مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نعود إليكم فابقوا معنا ؟
شيخنا الفاضل بعد أن تحدثتم عن أن الجمال هو في كل النساء ولكنه نسبي ، يعني بعض الأخوات ترى أختها جميلة ، والبعض الآخر تراها قبيحة فهل هناك مقاييس معينة أم أن الجمال الإنسان أن يحكم عليه ؟
الشيخ محمد: