هذا جمال العلم والأدب والمجد والشرف ، وليش يعني الله قال: ( ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ) لأمة مؤمنة خير من مشركة حرة …ولو أعجبتكم الحرة المشركة في النظر ( ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ) يعني حر ولو أعجبكم المشرك الحر ليه ، قال: (أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة ) ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ، كما قال تعالى: ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا ) وكذلك فإن المنافقين قال الله عنهم: ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ) فالظاهر في عندهم جمال خلقة ، كان المنافقون على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- كانوا ذوي مرة ، وخلقة حسنة وجمال في الشكل ، من باب الفتنة الابتلاء يعني ، فيعني ينبغي عدم الانخداع في الظاهر:
ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير
………بغاث الطير أكثرها فراخًا ، وأم الصقر مقلاة نزور
ضعاف الطير أطولها جسوما ………ولن تطل البزاة ولا الصقور
ضعاف الأسد أكثرها زئيرا………وأصرمها اللواتي لا تزير
لقد عظم البعير بغير لب………فلم يستغن بالعظم البعير
يصرفه الصبي بكل وجه………ويحبسه عن الخسف الجرير
فما عظم الرجال لهم بفخر………ولكن فخرهم كرم وخير
فإن أك في شراركم قليل………فإني في خياركم كثير
نحن نعرف قصة قارون ، خرج على قومه في زينته ، هذا ظاهر ولا باطن ، قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون ، انخدعوا بالظاهر ، إنه لذو حظ عظيم ، هذا عنده وعنده ، ماذا كانت النتيجة ، خسفنا به وبداره الأرض ، فأهل الدنيا ينخدعون بالمظاهر ، قال الذين يريدون الحياةالدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون .
المقدم:
يعني غبطة يتمنى الإنسان الوصول إليه ، أو الوصول إلى مثل هذه الأشياء المادية ؟
الشيخ محمد: