الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، نعم هذا صحيح فقد سمعنا عن ما حصل مثلًا قريبًا من تصريحات الوزير جاك سترو ضد الحجاب في بريطانيا وما حصل قبله من معركة الحجاب في فرنسا وما حصل في هولندا، من اتجاه لمنع الحجاب بزعم ودعوى محاربة الإجرام وكشف التستر وما حصل في بعض البلدان العربية من هجوم بعضهم أيضًا على الحجاب واعتباره تخلفًا ، وأن التمسك به هو رجوع إلى الوراء وأنه لا ينبغي للأزهار الجميلة أن تغطى يعني كناية عن أنهم يريدون نزع الحجاب من النساء ، وجعل النساء فرجة للغادي والرائح ، طبعًا هذه قضية كبيرة حساسة بالنسبة لنا نحن المسلمين لأنه أمر إلهي هو أمر رباني وهو شريعة إسلامية ونحن ليست القضية أننا يعني نملك هذا الشيء ، نملك أن نتنازل عنه فنستطيع أن نبيعه أو نتركه ، أو نقتصر على بعضه مثلًا، أو نجعله في حال دون حال ، هذه مسألة نحن ملزمون بها لرب العالمين ، والرجال والنساء يتواصون يعني النساء يطبقن والرجال يتابعن ذلك ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجميع أما قضية لماذا ، لماذا طبعًا هذه سنة المنافقين القديمة (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) فهم من زمان يريدون نزع الحجاب لتزول الشهوات والغرائز ولأن نزع الحجاب هو إظهار للزينة والفتنة بها ( ولا يبدين زينتهن ) ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) فإذا صار التبرج إبداء الزينة صار ذلك فتنة للرجال وصارت القضية طبعًا مؤدية إلى إقامة العلاقات المحرمة.
المقدم:
وكذلك طبعًا يا شيخ محمد الخلط الذي يحصل الآن في قضية التمسك في الدين مقابل التزمت فيصير الناس الذين يعني لا النساء اللاتي لا ترتدين الحجاب ويقال عنهن معتدلات ، وأما النساء اللاتي يغطين فيقال عليهن متزمتات أو ما شابه؟
الشيخ محمد: