فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1038

فقضية الحجاب طبعًا فيها الهجوم على الحجاب فيه مغزى ، وله دلالات كبيرة ، أن بعض الذين يهجمون على الحجاب من المنافقين لدينا هم يغازلون الغرب ويريدون أن يقولوا للكفار إننا نسير على إثركم وإننا لسنا من المسلمين المتشددين إرضاء للكافر ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) كذلك نجد أن الهجوم على الشعائر الإسلامية صار موضة لإرضاء هؤلاء الكفرة، وأن من يركب الموجة هذه يكافأ وقد يعطونه مكآفات مالية شهرية ، مغرية لكي يكتبوا ويهاجموا لأنهم يريدون من ألسنة محسوبة على المسلمين أن تهاجم أشياء في الإسلام لأن الهجوم لو جاء من الكفار أنفسهم ما صار له ذلك الأثر في نفوس المسلمين ، فيقولون لعل الأيدي التي تكتب بالأقلام المسمومة ، والألسن التي تنطق بالباطل من أبناء المسلمين وبنات المسلمين يكون لهم الأثر ويكون الأكثر تقربًا إلى المسلمين ، وتأثيرًا ، يكرهون الحجاب بعضهم لأنه دعوة صامتة إلى الدين , في بلاد الكفر لما المرأة المسلمة تلبس الحجاب ولو ما قالت يا معشر النساء أسلمن وادخلن في الإسلام فهذا فيه لفت نظر يعني النساء يقلن ما هذا الحجاب ، ما هذه المرأة من الذي أمرها بهذا ، لماذا تفعل هكذا ، فتبدأ التساؤلات والحجاب دعوة في الحقيقة للإسلام ولذلك لما سئلت بعض النساء اللاتي أسلمن في بلاد الكفار لماذا أسلمت قالت: بسبب أني رأيت مظهر حشمة وحياء عند هؤلاء المسلمات فصار عملية لفت نظر إلى هذا الدين ، طبعًا الذين يريدن أن يتبعوا الشهوات يريدون نزع الحجاب لأنهم يريدون أن يختاروا من هؤلاء النساء ، واحد ينزل إلى السوق والشارع والمدرسة أي مكان حديقة مطعم ، فيشوف اللي يعجبوا شكلها ويأخذها ببساطة هي عملية انتقاء واختيار من هذا المعروض المكشوف ، والذباب يقع على الطعام المكشوف، و (ودوا لو تكفروا كما كفروا فتكونون سواء ) ما أحد منهم يريد واحد أحسن منه ، أهل الشر يريدون كل الناس يقعون في الشر حتى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت